تكنولوجيا

آبل تستعد لزلزال تقني: تأخر شحن ماك بوك برو يمهد لظهور M5 Pro و M5 Max

تأخر شحن MacBook Pro M4 Max يشير إلى تحديث وشيك لـ M5 Pro و M5 Max.

محررة في قسم التكنولوجيا، تهتم بمتابعة أخبار الهواتف والتطبيقات الحديثة

خيبة أمل طالت مستخدمي أجهزة ماك الاحترافية الخريف الماضي، حين طرحت آبل ترقية M5 لطرازات ماك بوك برو 14 بوصة ذات الفئة الأدنى، متجاهلةً إصدارات M4 Pro أو Max. لكن يبدو أن انتظار طرازات M5 Pro و M5 Max يقترب من نهايته.

مراقبون متخصصون في أخبار آبل رصدوا مؤشرات قوية: مواعيد شحن عدد من تكوينات ماك بوك برو المتطورة قد تأجلت إلى منتصف فبراير وحتى أواخره، خلافاً لما هو معتاد من توفر فوري لمعظم طرازات ماك. غالباً ما يُفسر هذا التباطؤ في الشحن، وإن لم يكن قاعدة مطلقة، بأنه إشارة إلى خفض أو وقف آبل لإنتاج منتج حالي ترقباً لإطلاق تحديث جديد.

تطال هذه التأخيرات حالياً إصدارات M4 Max من أجهزة ماك بوك برو بحجمي 14 و 16 بوصة. في حال طلبها اليوم، قد تصل هذه الطرازات في أي وقت بين 3 و 24 فبراير، تبعاً للتكوين المختار. بينما لا تزال العديد من إصدارات M4 Pro متاحة للشحن في نفس اليوم، إلا أن إضافة شاشة بتقنية النانو أو ترقية الذاكرة العشوائية قد تزيد من وقت الشحن أسبوعاً تقريباً.

من المحتمل أن تكشف آبل عن أجهزة احترافية جديدة في 28 يناير، بالتزامن مع إطلاق اشتراك Creator Studio الذي أعلنت عنه الأسبوع الماضي. يستهدف هذا الاشتراك، الموجه بالأساس للمبدعين المستقلين في مجالات الفيديو والصوت والصور، حزمة تطبيقات تضم Final Cut Pro و Logic Pro و Pixelmator Pro، بالإضافة إلى تحسينات لتطبيقات Pages و Numbers و Keynote (وإضافات أخرى متفرقة) بسعر 13 دولاراً شهرياً أو 130 دولاراً سنوياً. لا تتطلب هذه التطبيقات بالضرورة جهاز ماك بوك برو، لكن الكثير منها سيستفيد بلا شك من قوة المعالجة الرسومية والمركزية الإضافية، والذاكرة العشوائية، ومساحة التخزين المتوفرة في أجهزة آبل المحمولة المتطورة.

بطبيعة الحال، لا يُعد التحديث الوشيك السبب الوحيد وراء تأخر تقديرات الشحن لأي جهاز ماك. قد تكون مشكلات نقص الذاكرة العشوائية (RAM) المستمرة، المدفوعة بطلب تقنيات الذكاء الاصطناعي، عاملاً مؤثراً. كما أن آبل على الأرجح تمنح الأولوية لإنتاج شرائح M4 و M5 الأساسية الأكثر استخداماً، على حساب طرازات Max الأكبر والأكثر تكلفة وتعقيداً.

لكن الجهاز الوحيد الآخر ضمن تشكيلة آبل الذي يقدم شريحة M4 Max وخيارات تكوين ذاكرة عشوائية مماثلة هو جهاز Mac Studio المتطور، والذي لا يخضع حالياً لنفس تأخيرات الشحن. هذا يشير بقوة إلى أن التأخيرات خاصة بأجهزة ماك بوك برو، ويفسر ذلك بأن الجهاز على وشك الاستبدال.

مقالات ذات صلة