البكالوريا المصرية: وزير التعليم يؤكد سهولة النظام الجديد ويستعرض استعدادات العام الدراسي

في لقاء موسع مع قرابة 4 آلاف مدير مدرسة ثانوية على مستوى الجمهورية، أكد الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على سهولة نظام البكالوريا المصرية الجديد، وأنه لا توجد تعقيدات تُذكر في دراسته، مشددًا على أن الهدف الرئيسي هو التيسير على الطلاب وأولياء الأمور.
وشدد الوزير على أهمية الجاهزية التامة لاستقبال العام الدراسي الجديد، من خلال متابعة نسب حضور الطلاب وتقييماتهم وواجباتهم، مع التطبيق الصارم للائحة الانضباط المدرسي.
البكالوريا المصرية: نظام مُيسر وفرص متعددة
أوضح الوزير أن البكالوريا المصرية، التي صُممت بواسطة خبراء تربويين من قلب الميدان، تُركز على عدد أقل من المواد الدراسية وتُتيح للطلاب فرصًا امتحانية متعددة. هذا النهج يُخفف الضغط النفسي والعبء المادي على الأسر المصرية، مقارنةً بنظام الثانوية العامة التقليدي القائم على “الفرصة الواحدة”.
وأشار إلى أن النظامين، الثانوية العامة والبكالوريا، يشتركان في المناهج الدراسية ونظام الامتحانات، مع اختلاف طفيف لا يتجاوز 20% في مواد التخصص (“المستوى المتقدم”) بالصف الثالث الثانوي في البكالوريا. وأكد أن مصطلح “المستوى المتقدم” لا يعني صعوبة المادة، بل التركيز على دروس أساسية مُحددة.
الاستعدادات للعام الدراسي الجديد
وفيما يخص الاستعدادات، وجّه الوزير بسرعة الانتهاء من أعمال الصيانة والتجهيزات داخل المدارس، بما في ذلك طلاء الفصول والجدران والتشجير، بهدف توفير بيئة تعليمية نظيفة وآمنة تُعزز انتماء الطلاب.
كما أكد الوزير على دور مديري المدارس في سد العجز في هيئة التدريس من خلال التعاقد مع معلمي الحصة وإشراكهم في أعمال الامتحانات والمراقبة، بالإضافة إلى الاستعانة بالمعلمين المحالين للمعاش للاستفادة من خبراتهم.
البرمجة والذكاء الاصطناعي في المدارس
أعلن الوزير عن إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي، ابتداءً من العام الدراسي الجديد، كمادة خارج المجموع. سيتم تدريس هذه المادة عبر منصة “كويرو” بالتعاون مع الجانب الياباني، بهدف إعداد جيل مُؤهل للعصر الرقمي ومتطلبات سوق العمل العالمي.
وأشاد الوزير بمبادرة تعزيز قيم الولاء والانتماء التي أطلقتها محافظة أسيوط، داعيًا إلى تعميمها في جميع المحافظات. كما أكد على دور وحدة الجودة والقياس في متابعة الأداء داخل المدارس الثانوية من خلال زيارات ميدانية يقوم بها خبراء تربويون لضمان الشفافية وتحسين كفاءة المنظومة التعليمية.











