عرب وعالم

زلزال ميانمار المدمر: حصيلة قتلى تتجاوز 2800 و الآلاف في عداد المفقودين

كتب: أحمد محمود

ضرب زلزالٌ عنيفٌ ميانمار، مخلّفًا وراءه دمارًا واسعًا وخسائرَ فادحةً في الأرواح. و تتزايد حصيلة الضحايا بشكلٍ مُطّرد، مُفجّرةً مأساةً إنسانيةً تستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا.

حصيلة قتلى تتجاوز 2800 و الآلاف مفقودين

ارتفعت حصيلة القتلى جراء الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار إلى أكثر من 2886 شخصًا، وفقًا لأحدث التقارير الرسمية. و تُشير التقديرات إلى إصابة أكثر من 4600 شخصًا، بينما لا يزال مصير ما يقرب من 370 شخصًا مجهولًا، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.

جهود الإنقاذ تواجه تحديات صعبة

تواجه فرق الإنقاذ صعوباتٍ بالغة في الوصول إلى المناطق المنكوبة، بسبب تضرر البنية التحتية و صعوبة التضاريس. و تتسابق الفرق مع الزمن للعثور على ناجين تحت الأنقاض، في ظل نقصٍ حادٍّ في المعدات و الإمدادات الطبية. و تُعاني المستشفيات من تدفقٍ هائلٍ للجرحى، ما يُثقل كاهل القطاع الصحي.

نداءات استغاثة ودعم دولي

أطلقت السلطات في ميانمار نداءات استغاثة للمجتمع الدولي لتقديم المساعدات العاجلة، فيما بدأت بعض الدول في إرسال فرق إنقاذ و مساعدات إنسانية. و تُعتبر هذه الكارثة اختبارًا حقيقيًا للتضامن الدولي في مواجهة الكوارث الطبيعية.

الزلزال يُخلّف دمارًا واسعًا

تسبب الزلزال في دمار واسع النطاق في العديد من المدن و القرى، مُخلّفًا آلاف المنازل مدمرة وغير صالحة للسكن. و تُشير التقارير إلى تضرر المرافق الحيوية، بما في ذلك شبكات المياه و الكهرباء و الاتصالات. و تواجه البلاد أزمةً إنسانيةً معقدة تتطلب جهودًا ضخمة للتعافي و إعادة الإعمار.

التحديات المستقبلية

تواجه ميانمار تحديات كبيرة في المرحلة المقبلة، بما في ذلك توفير المأوى و الغذاء و الرعاية الطبية للنازحين و المتضررين. و ستحتاج البلاد إلى دعم مالي و لوجستي كبير من المجتمع الدولي للتغلب على هذه المحنة و إعادة بناء ما دمره الزلزال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى