عرب وعالم

صـــاروخ روسي يُحـــوّل كريفي ريغ مسقط رأس زيلينسكي إلى ركام: 14 قتيلاً وعشرات الجرحى

كتب: أحمد السيد

في مشهد مروع هزّ مدينة كريفي ريغ الأوكرانية، مسقط رأس الرئيس فولوديمير زيلينسكي، سقط صاروخ باليستي روسي ليحصد أرواح 14 شخصاً ويُخلّف وراءه أكثر من 50 جريحاً، في هجوم وحشي جديد يُضاف إلى سلسلة الاعتداءات الروسية المُتواصلة على الأراضي الأوكرانية.

مجزرة كريفي ريغ: هجوم باليستي دامي

يوم الجمعة، تحولت مدينة كريفي ريغ، التي كانت يوماً ما رمزاً للسلام والهدوء، إلى مسرحٍ لمجزرةٍ مروعة، حيث استهدف هجوم صاروخي باليستي روسي مبنىً سكنياً، مُحوّلاً إياه إلى ركام. لم تقتصر الخسائر على الأرواح البريئة التي أُزهقت فحسب، بل امتدت لتشمل عشرات الجرحى الذين يعانون من إصاباتٍ مُتفاوتة الخطورة، وسط حالةٍ من الفزع والرعب التي سيطرت على المدينة.

زيلينسكي يُدين الهجوم الوحشي

أدان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجوم بشدة، واصفاً إياه بالعمل الإرهابي الجبان. وأكد زيلينسكي على ضرورة محاسبة روسيا على جرائمها، مُشدداً على أن هذه الأعمال الوحشية لن تُثني الشعب الأوكراني عن مواصلة دفاعه عن أرضه وحريته. يُشار إلى أن مدينة كريفي ريغ تحمل أهمية خاصة للرئيس زيلينسكي، كونها مسقط رأسه، مما يضفي على هذا الهجوم بعداً شخصياً مؤلماً.

تداعيات الهجوم على المشهد الدولي

أثار الهجوم الروسي على كريفي ريغ موجةً من الإدانات الدولية، حيث طالبت العديد من الدول بضرورة وقف فوري للعدوان الروسي على أوكرانيا. ويُتوقع أن يُثير هذا الهجوم جدلاً واسعاً في الأروقة الدولية، وربما يُدفع باتجاه فرض مزيد من العقوبات على روسيا. كما يُثير الهجوم تساؤلاتٍ حول مستقبل الحرب في أوكرانيا، والتداعيات المحتملة لهذا التصعيد الخطير.

دعوات دولية لوقف إطلاق النار

تتزايد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، والبحث عن حلول سلمية للأزمة. وتُعتبر الأمم المتحدة من أبرز الجهات الداعية إلى الحوار والتفاوض، في محاولةٍ لوضع حدٍّ للنزاع المسلح الذي يُهدد الاستقرار والأمن الدوليين. في هذا السياق، تُبذل جهودٌ دبلوماسية مكثفة من قِبَل العديد من الدول، بهدف التوصل إلى اتفاقٍ يُنهي العنف ويُحقق السلام العادل والشامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى