عرب وعالم

اقتحام الأقصى: السعودية تُدين بشدة انتهاك حرمة المسجد المبارك

كتب: أحمد الجندي

أدانت المملكة العربية السعودية، الأربعاء، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وما رافق ذلك من إخراج للمصلين من باحاته. وجاءت الإدانة السعودية القوية للتأكيد على موقف المملكة الثابت من انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة لحرمة المقدسات الإسلامية، والأقصى على وجه الخصوص.

استنكار سعودي واسع للانتهاك السافر

أعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيانٍ رسمي، عن استنكارها الشديد لهذا الاقتحام الذي يُمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكًا صارخًا للقرارات الدولية ذات الصلة. وشددت المملكة على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، ووقف جميع الإجراءات الأحادية الجانب التي تُقوض جهود السلام الإقليمية.

دعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته

دعت السعودية المجتمع الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن الدولي، إلى تحمل مسؤولياته في وقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، وحماية المقدسات الإسلامية في القدس. وحذرت من مغبة استمرار هذه الاعتداءات التي تؤجج التوترات وتُهدد بتصعيد الصراع في المنطقة. كما أكدت المملكة على أهمية تضافر الجهود الدولية لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وفقًا لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

موقف ثابت من القضية الفلسطينية

لطالما أكدت المملكة العربية السعودية على موقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، ولحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وتُواصل المملكة جهودها الدبلوماسية على كافة الأصعدة من أجل تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته.

الأقصى في قلب الصراع

يُعتبر المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، من أقدس المقدسات الإسلامية، ويتعرض بشكل متكرر لاقتحامات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، مما يُثير غضب المسلمين في جميع أنحاء العالم ويُؤجج التوترات في المنطقة. و تأتي هذه الاقتحامات في سياق تصاعد وتيرة العنف والاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

تداعيات الاقتحامات

تتسبب اقتحامات المسجد الأقصى في تصعيد التوترات وزيادة حدة المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، وهو ما يُنذر بمزيد من العنف وعدم الاستقرار في المنطقة. وتُطالب المنظمات الدولية بضرورة وقف هذه الانتهاكات وضمان احترام حرمة المقدسات الدينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى