يوم الطفل الفلسطيني: طفولة مسروقة تحت وطأة الاحتلال.. 15 إصابة يومية في غزة

كتب: أحمد محمود
في ظل ذكرى يوم الطفل الفلسطيني، تبرز معاناة أطفال فلسطين بشكلٍ مؤلم، حيث يعيشون طفولة مسروقة تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي، محرومين من أبسط حقوقهم التي يتمتع بها أقرانهم حول العالم. تصريح وزارة الخارجية الفلسطينية يؤكد هذه المأساة، مشيراً إلى أن الاحتلال يسلب الأطفال الفلسطينيين براءتهم ويحرمهم من ممارسة حقوقهم الأساسية.
إصابات يومية في غزة
وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» نقلت أرقامًا صادمة حول حجم المعاناة في قطاع غزة، حيث يتعرض 15 طفلًا يوميًا لإصابات دائمة نتيجة للعدوان الإسرائيلي المتكرر. هذه الإحصائية المفزعة تسلط الضوء على حجم الانتهاكات التي يتعرض لها أطفال غزة، الذين يعيشون في خوف دائم وترقب للمجهول. الأطفال في غزة محاصرون بين جدران الخوف، يحلمون بمستقبلٍ آمنٍ بعيدًا عن ويلات الحرب والدمار، بينما الاحتلال يواصل سياساته القمعية ضد الفلسطينيين.
انتهاك حقوق الطفل الفلسطيني
يُعد حرمان الأطفال الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان. يُحرم الأطفال من حقهم في التعليم والرعاية الصحية والحياة الآمنة، ويتعرضون للعنف والاعتقال والتشريد القسري. الوضع المأساوي الذي يعيشه أطفال فلسطين يستدعي تحركًا دوليًا عاجلاً لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
دعوة للتحرك الدولي
إن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه حماية الأطفال الفلسطينيين ووضع حد لمعاناتهم. يجب على المنظمات الدولية وحكومات العالم الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها والالتزام بالقانون الدولي. يجب أن تُوفر الحماية اللازمة للأطفال وأن تُضمن لهم حقوقهم الأساسية في العيش بكرامة وأمان.
يُمكن الاطلاع على المزيد من المعلومات حول حقوق الطفل من خلال اتفاقية حقوق الطفل.