وزير البترول يتفقد تسهيلات سوميد بالعين السخنة لضمان إمدادات الطاقة في صيف 2025

كتب: أحمد السيد
في زيارة تفقدية هامة، قام المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بجولة في تسهيلات شركة سوميد بميناء العين السخنة، شملت وحدة التحكم الرئيسية، والأرصفة البحرية، ومرسى استقبال المنتجات والمازوت، بالإضافة إلى موقف مشروع إعادة تأهيل مرسى المنتجات، ومشروع تنفيذ خطوط الأنابيب البحرية والبرية الجديدة لاستقبال وحدة التغييز الثانية. تأتي هذه الزيارة في إطار جهود الوزارة لضمان استقرار إمدادات الطاقة، خاصةً الغاز الطبيعي والمازوت، خلال أشهر الصيف القادمة.
دور سوميد في تأمين إمدادات الطاقة
أكد وزير البترول على الدور المحوري لشركة سوميد في تأمين احتياجات البلاد من الطاقة، مشيدًا بالبنية التحتية والتسهيلات والمستودعات التي تمتلكها الشركة، والتي تُسهم بشكل كبير في استقرار السوق المحلي وتلبية احتياجات القطاعات الاقتصادية الحيوية، وعلى رأسها قطاع الكهرباء، من المنتجات البترولية والغاز الطبيعي. وشدد على أهمية العمل التكاملي بين مختلف الجهات لضمان استدامة هذه الإمدادات.
خطط استباقية لضمان كفاءة التشغيل
وجه الوزير بضرورة وضع خطط استباقية تضمن كفاءة التشغيل على مدار الساعة، مع اتخاذ كافة الإجراءات والاحتياطات اللازمة لتفادي أي عقبات قد تعوق سير العمل. كما أكد على أهمية التدريب المستمر للعاملين ورفع كفاءتهم لإدارة عمليات الميناء بكفاءة عالية، نظرًا لأهميته الاستراتيجية للدولة. وأشار إلى دعم الوزارة الكامل، ممثلًا في شركة إيجاس وهيئة البترول، لتحقيق هذه الأهداف. وشدد بدوي على ضرورة الالتزام بتطبيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة.
الأهمية الاستراتيجية لشركة سوميد
من جانبه، أوضح المهندس محمد عبد الحافظ، رئيس شركة سوميد، الأهمية الاستراتيجية للشركة في تأمين احتياجات مصر من الزيت الخام والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي، مؤكدًا على الدور الهام للدول المساهمة في الشركة (مصر، والسعودية، والكويت، والإمارات، وقطر) في تمكينها من التطوير المستمر وزيادة طاقتها الاستيعابية. وتناول العرض التوضيحي الذي قدمه رئيس الشركة موقف تسهيلات استقبال الزيت الخام والمازوت بالسخنة، وعمليات الشحن بمنطقة سيدي كرير، والصهاريج المخصصة للتخزين، بالإضافة إلى مشروع تداول وتخزين المنتجات البترولية والرصيف البحري الخاص به، ومشروع إنشاء خطوط أنابيب الغاز البحرية والبرية لوحدة التغييز الثانية.
جولة تفقدية بحرية
اختتم الوزير زيارته بجولة بحرية تفقد خلالها الرصيف البحري ومراسي استقبال الزيت الخام والمنتجات البترولية، كما تفقد سفينة التغييز أثناء استقبالها ناقلة غاز مستورد استعدادًا لتغييزه وضخه في الشبكة القومية للغازات الطبيعية.
يأتي هذا الاهتمام بتأمين إمدادات الطاقة في ظل الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية، لا سيما في فصل الصيف، حيث تزداد أحمال الكهرباء بشكل ملحوظ. وتؤكد هذه الجهود حرص الحكومة المصرية على استدامة إمدادات الطاقة وتلبية احتياجات السوق المحلي.