عرب وعالم

زيلينسكي في قلب العاصفة: مباحثات عسكرية مع فرنسا وبريطانيا وسط اتهامات لروسيا بقتل مدنيين

كتب: أحمد محمود

تتواصل التطورات الميدانية والسياسية في الأزمة الأوكرانية، حيث تشهد الساحة حراكًا دبلوماسيًا وعسكريًا مكثفًا. ففي ظل استمرار العمليات العسكرية الروسية، أجرى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مباحثات هاتفية مع كل من رئيس أركان الجيش البريطاني، الأدميرال توني راداكين، ونظيره الفرنسي، الجنرال تييري بوركارد.

مباحثات حول “خيارات الطمأنة”

تناولت المباحثات، بحسب مصادر رسمية، سبل تعزيز الدعم العسكري المقدم لأوكرانيا، و”خيارات الطمأنة” التي يمكن أن تقدمها الدولتان لكييف في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الدولية الرامية إلى دعم أوكرانيا ومساعدتها على الصمود في وجه العدوان الروسي.

كييف تتهم موسكو بقتل مدنيين

في سياق متصل، اتهمت السلطات الأوكرانية روسيا بقتل 19 مدنيًا في قصف استهدف مدينة كوستيانتينيفكا شرق البلاد. وجاء هذا الاتهام في وقت تشهد فيه جبهات القتال تصعيدًا ملحوظًا، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع.

روسيا تنفي استهداف المدنيين

من جانبها، نفت وزارة الدفاع الروسية استهداف المدنيين، مؤكدة أن قواتها استهدفت مواقع عسكرية أوكرانية. وأشارت إلى أنها حققت نجاحات ميدانية في مناطق مختلفة من خط المواجهة. هذا التضارب في الروايات يزيد من صعوبة التوصل إلى حل سلمي للأزمة، ويُعمق الأزمة الإنسانية في البلاد.

مستقبل الصراع

يبقى مستقبل الصراع في أوكرانيا غامضًا، في ظل استمرار التوتر بين موسكو والغرب. وتتزايد المخاوف من تحول الأزمة إلى مواجهة عسكرية أوسع، خاصة مع تزايد الدعم العسكري الغربي لأوكرانيا. وتبذل الجهود الدبلوماسية من قبل العديد من الدول لاحتواء الأزمة، إلا أن التوصل إلى تسوية سياسية يبدو بعيد المنال حتى الآن.

وتأتي هذه التطورات في وقت حرج تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مما يستدعي تكثيف الجهود الدولية من أجل الأمم المتحدة لوقف القتال والبحث عن حلول سلمية للأزمة الأوكرانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى