ترامب يمنح تيك توك مهلة إضافية: 75 يومًا جديدة في لعبة البيع والشراء!

كتب: أحمد الشاذلي
في تطور جديد لقضية تطبيق تيك توك الشهير، منح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مهلة إضافية مدتها 75 يومًا لإتمام صفقة بيع أسهم الشركة الأمريكية لتطبيق مشاركة الفيديوهات القصيرة إلى شركة أمريكية، وذلك بعد أن أصدر أمرًا تنفيذيًا جديدًا يقضي بهذا التمديد. هذا القرار جاء في إطار مساعي الإدارة الأمريكية السابقة للحفاظ على وجود التطبيق داخل الولايات المتحدة، وسط مخاوف تتعلق بالأمن القومي والبيانات.
ترامب يؤكد سعيه لـ”إنقاذ” تيك توك
أكد ترامب، عبر منصته “تروث سوشيال”، أن إدارته كانت تعمل جاهدةً لإتمام ما وصفه بـ”صفقة لإنقاذ تيك توك”، مشيرًا إلى التقدم المحرز في المفاوضات مع الشركات الأمريكية المهتمة بالاستحواذ على حصة تيك توك في الولايات المتحدة. هذا القرار يأتي في ظل التوترات التجارية المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين، حيث تُعتبر تيك توك، المملوكة لشركة ByteDance الصينية، واحدة من أبرز الشركات التقنية التي وقعت في مرمى هذه التوترات.
مخاوف أمنية وراء قرار التمديد
يأتي قرار التمديد وسط مخاوف أمريكية بشأن الأمن القومي وخصوصية البيانات، حيث أعربت الإدارة الأمريكية السابقة عن قلقها من إمكانية وصول الحكومة الصينية إلى بيانات المستخدمين الأمريكيين لتطبيق تيك توك. هذه المخاوف دفعت الإدارة الأمريكية إلى الضغط على شركة ByteDance لبيع أسهم تيك توك في الولايات المتحدة إلى شركة أمريكية، لضمان حماية بيانات المستخدمين الأمريكيين.
مستقبل تيك توك في الولايات المتحدة
لا يزال مستقبل تيك توك في الولايات المتحدة غير مؤكد، حيث تتواصل المفاوضات بين الأطراف المعنية لإتمام صفقة البيع. هذا القرار يضع تيك توك في موقف حرج، حيث تواجه الشركة ضغوطًا متزايدة من الحكومة الأمريكية لإتمام الصفقة في غضون المهلة المحددة، في حين تحاول الشركة الحفاظ على قيمتها السوقية والتفاوض على أفضل شروط ممكنة.
تيك توك بين مطرقة الأمن وسندان السياسة
يبدو أن تطبيق تيك توك عالق بين مطرقة الأمن القومي وسندان السياسة، حيث تواجه الشركة تحديات كبيرة للحفاظ على تواجدها في السوق الأمريكية. يبقى السؤال المطروح: هل ستنجح تيك توك في إتمام صفقة البيع في غضون المهلة الجديدة؟ أم ستشهد الأيام القادمة مزيدًا من التعقيدات في هذه القضية الشائكة؟