عرب وعالم

فضيحة مدوية: تعاون سري بين شركات الذكاء الاصطناعي وجيش الاحتلال الإسرائيلي!

كتب: أحمد المصري

 

في واقعة هزت أركان عالم التكنولوجيا، كشفت الناشطة ابتهال أبو سعد النقاب عن تعاون سري بين عمالقة الذكاء الاصطناعي وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مما أثار موجة غضب واستنكار واسعة النطاق. فيديو الواقعة، الذي انتشر كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، وثّق لحظة كشف أبو سعد لهذه المعلومات الخطيرة، ليضع علامات استفهام كبيرة حول أخلاقيات هذه الشركات ودورها في الصراع الدائر.

تفاصيل مثيرة للجدل حول التعاون المشبوه

أكدت أبو سعد، من خلال أدلة دامغة عرضتها في الفيديو، ضلوع شركات كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي في تقديم دعم لوجستي وتقني لجيش الاحتلال، مشيرةً إلى أن هذا التعاون يشمل تطوير أنظمة مراقبة متطورة وأسلحة ذكية تستخدم في قمع الفلسطينيين. وأوضحت أن هذا التعاون السري يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والأخلاقيات المهنية، ويضع هذه الشركات في موقف المتواطئ مع الاحتلال.

ردود فعل غاضبة ومطالبات بالمحاسبة

أثار هذا الكشف ردود فعل غاضبة على مستوى العالم، حيث دشن نشطاء حملات مقاطعة واسعة ضد الشركات المتورطة، مطالبين إياها بالكشف عن تفاصيل هذا التعاون ووقف كافة أشكال الدعم المقدم للاحتلال. كما طالبت منظمات حقوقية بفتح تحقيق دولي في هذه القضية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات. الأمر الذي ينذر بتداعيات وخيمة على مستقبل هذه الشركات وصورتها أمام الرأي العام العالمي.

مستقبل التعاون بين التكنولوجيا والصراع

يفتح هذا الكشف الباب أمام نقاش واسع حول أخلاقيات استخدام التكنولوجيا في الصراعات، وأهمية وضع ضوابط صارمة لمنع استغلالها في انتهاك حقوق الإنسان. فالذكاء الاصطناعي، بما يمتلكه من قدرات هائلة، يجب أن يوظف لخدمة البشرية وتحقيق السلام، لا لتأجيج الصراعات وإلحاق الضرر بالأبرياء.

يذكر أن استخدام التكنولوجيا في الحروب أصبح موضع جدل متزايد في السنوات الأخيرة، خاصة مع تطور الأسلحة ذاتية التشغيل وأنظمة المراقبة المتطورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى