رياضة

مارادونا يتعذب.. قلبه ضعف حجمه الطبيعي يكشف لغز رحيل الأسطورة

كتب: أحمد الرياضي

في تفاصيل جديدة ومؤثرة تُكشف عن اللحظات الأخيرة في حياة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا، أكد طبيبان قاما بتشريح جثته أن النجم الراحل كان يعاني آلامًا شديدة قبل وفاته، وأن قلبه كان بحجم ضعف حجم القلب الطبيعي تقريبًا. هذه المعلومات المُفجعة تُلقي الضوء على معاناة مارادونا الصحية، وتُثير تساؤلات حول الرعاية الطبية التي تلقاها قبل رحيله.

قلب مثقل بالأحزان والمرض

كشف تقرير التشريح أن وزن قلب مارادونا كان يقارب 500 غرام، أي ضعف وزن القلب الطبيعي لشخص في مثل سنه وحجمه. هذه الحالة، المعروفة باسم تضخم القلب، غالبًا ما تكون نتيجة لارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب الأخرى. وربما تكون سنوات من الإدمان ومشاكل صحية أخرى قد ساهمت في هذه الحالة، مما زاد من صعوبة ضخ الدم في جميع أنحاء الجسم.

مارادونا.. معاناة طويلة مع المرض

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يعاني فيها مارادونا من مشاكل في القلب. فقد سبق له أن خضع لعمليات جراحية في القلب، وكان يُعرف عنه تاريخ من ارتفاع ضغط الدم. تشير هذه المعلومات إلى أن صحة مارادونا كانت متدهورة لفترة من الوقت، وأن وفاته لم تكن مفاجئة تمامًا.

بين الشهرة والمعاناة.. نهاية حزينة لأسطورة

رحيل مارادونا المفاجئ في نوفمبر 2020 صدم العالم، تاركًا وراءه إرثًا كرويًا لا يُنسى. ومع ذلك، تكشف هذه التفاصيل الجديدة عن جانب آخر من حياة النجم، جانب الألم والمعاناة التي ربما تكون قد ساهمت في النهاية المأساوية.

تساؤلات حول الرعاية الطبية

تُثير هذه المعلومات أيضًا تساؤلات حول نوعية الرعاية الطبية التي تلقاها مارادونا في أيامه الأخيرة. هل كان من الممكن إنقاذ حياته لو تم اكتشاف حالته الصحية الحرجة في وقت أبكر؟ هل كانت الرعاية التي تلقاها كافية؟ هذه أسئلة تُطرح الآن، وتتطلب إجابات واضحة من المعنيين. يُذكر أن هناك تحقيقات جارية لتحديد ما إذا كان هناك أي إهمال طبي في وفاته.

يُمثل رحيل مارادونا خسارة كبيرة لعالم كرة القدم، وسيظل اسمه محفورًا في ذاكرة المشجعين حول العالم. ولكن، يبقى الأمل في أن تُساهم هذه المعلومات الجديدة في تحسين الرعاية الصحية المُقدمة للرياضيين، وتجنب تكرار مثل هذه المآسي في المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى