كولر والأهلي.. هل انتهى شهر العسل؟

تراجع مستوى النادي الأهلي بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، وهو ما أثار العديد من التساؤلات حول أداء المدير الفني السويسري مارسيل كولر. فبعد فترة من النتائج الجيدة والبطولات، يبدو أن الفريق يمر بفترة من عدم الاستقرار، وهو ما يستدعي تحليلًا معمقًا لأسباب هذا التراجع.
فترات الراحة الطويلة
من أبرز المشاكل التي تواجه الأهلي تحت قيادة كولر هي فترات الراحة الطويلة التي يحصل عليها الفريق بين المباريات. هذا الأمر يؤثر سلبًا على أداء اللاعبين، حيث يفقدون التركيز والانسجام، كما يتسبب في زيادة وزن بعض اللاعبين، كما حدث مع عمر السولية ويحيى عطية الله. هذه الفترات الطويلة تحتاج إلى إعادة نظر من الجهاز الفني للحفاظ على لياقة اللاعبين واستعدادهم للمباريات.
تغييرات التشكيل
لم ينجح كولر حتى الآن في إيجاد التشكيل الأمثل للفريق، خاصةً في الخط الهجومي. فمع وجود العديد من النجوم مثل جراديشار، أشرف بن شرقي، وحسين الشحات، يعاني الفريق من عدم وجود انسجام هجومي واضح. كما أن توظيف بعض اللاعبين في مراكز غير ملائمة، مثل إمام عاشور في مركز الجناح الأيسر أمام الهلال السوداني، يزيد من حدة المشكلة.
العلاقة المتوترة مع النجوم
شهدت الفترة الأخيرة توترًا في علاقة كولر مع بعض نجوم الفريق، مثل عمرو السولية، محمد مجدي أفشة، وكريم الدبيس. هذا التوتر يؤثر سلبًا على أجواء الفريق بشكل عام، وقد ينعكس على أداء اللاعبين داخل الملعب. ويبدو أن شخصية كولر داخل الفريق قد تأثرت بالمقارنة بالقوة التي كان عليها عند توليه القيادة الفنية.
هل فقد كولر السيطرة؟
النتائج الأخيرة للفريق، بالإضافة إلى المشاكل المذكورة، تثير تساؤلات حول قدرة كولر على استعادة السيطرة على الفريق. فبعد البداية القوية، يبدو أن المدرب السويسري يواجه تحديات صعبة. يبقى السؤال الأهم: هل سينجح كولر في تجاوز هذه الأزمة وإعادة الأهلي إلى مساره الصحيح، أم أن هذه هي بداية النهاية لعلاقته مع القلعة الحمراء؟
التحديات المستقبلية
يواجه الأهلي تحديات كبيرة في الفترة المقبلة، سواء على المستوى المحلي أو الأفريقي. ويحتاج الفريق إلى استعادة توازنه سريعًا من أجل المنافسة على الألقاب. وستكون الفترة القادمة حاسمة بالنسبة لكولر وللفريق ككل.