الأخبار

يوم اليتيم العربي: حكماء المسلمين يدعون لرعاية الأيتام ومساندتهم نفسيًا واجتماعيًا

كتب: محمد العربي

في إطار الاحتفال بيوم اليتيم العربي، أكد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على أهمية رعاية اليتيم كواجب ديني ومسؤولية مجتمعية وأخلاقية. وشدد المجلس على ضرورة توفير الرعاية الشاملة للأيتام، بما في ذلك تلبية احتياجاتهم المادية والمعنوية، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والتعليمي، لتمكينهم من النمو والتطور ليصبحوا أفرادًا صالحين وفاعلين في مجتمعاتهم.

رعاية اليتيم.. واجب ديني وأخلاقي

أوضح المجلس أن الإسلام قد حثّ بشدة على كفالة اليتيم وحسن معاملته وإكرامه ورعاية شؤونه، واعتبر ذلك من أفضل الأعمال التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى. ونوه المجلس بقول الله تعالى: {وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ لَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا}، واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا»، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرّج بينهما. وأشار البيان إلى أن رعاية اليتيم تُسهم في تعزيز التماسك المجتمعي وتقوية الروابط الإنسانية.

دعم أيتام الحروب والصراعات

دعا مجلس حكماء المسلمين إلى تكثيف الجهود لتقديم الدعم والرعاية للأطفال الذين فقدوا آباءهم بسبب الحروب والصراعات التي تشهدها العديد من مناطق العالم، والتي خلّفت وراءها آلاف الضحايا من المدنيين الأبرياء، وأدت إلى تشريد أعداد كبيرة من الأطفال وفقدانهم لأسرهم ومنازلهم. وأكد المجلس على أهمية توفير الرعاية النفسية والاجتماعية والتعليمية لهؤلاء الأطفال، ومساعدتهم على تجاوز آثار الصدمات النفسية التي تعرضوا لها، وإعادة تأهيلهم ليكونوا أفرادا منتجين في مجتمعاتهم.

اليوم العربي لليتيم

يُحتفل بيوم اليتيم العربي في أول جمعة من شهر أبريل من كل عام، بهدف تسليط الضوء على قضية الأيتام وأهمية رعايتهم، وتشجيع الأفراد والمؤسسات على دعمهم ومساندتهم. ويُعد هذا اليوم فرصة لتجديد الالتزام بتوفير الحماية والرعاية اللازمة للأيتام، وضمان حصولهم على حقوقهم كاملة.

للمزيد من المعلومات حول رعاية الأيتام، يمكنكم زيارة موقع اليونيسف الخاص بالأطفال دون رعاية أبوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى