روسيا تتهم أوكرانيا بخرق اتفاق عدم استهداف البنية التحتية للطاقة

كتب: أحمد محمود
في تطور جديد للأزمة الروسية الأوكرانية، اتهمت السفارة الروسية بالقاهرة أوكرانيا بخرق اتفاق عدم استهداف البنية التحتية للطاقة، مؤكدةً استخدام كييف المتكرر للأجهزة المتفجرة والطائرات بدون طيار والمدفعية الصاروخية في هجماتها.
اتهامات روسية لأوكرانيا بخرق الاتفاق
أكدت السفارة الروسية أن هذه الهجمات الأوكرانية مستمرة بشكل شبه يومي، على الرغم من التزامات نظام كييف بعدم استهداف منشآت البنية التحتية للوقود والطاقة الروسية لمدة 30 يومًا، اعتبارًا من 18 مارس. وأشارت إلى أن هذه الأعمال تُمثل انتهاكًا واضحًا للاتفاق المُبرم بين البلدين.
استخدام الأجهزة المتفجرة والطائرات بدون طيار
ذكرت السفارة الروسية أن أوكرانيا تستخدم مجموعة متنوعة من الأسلحة في هجماتها، بما في ذلك الأجهزة المتفجرة والطائرات بدون طيار والمدفعية الصاروخية، مُشددة على خطورة هذه الهجمات على أمن واستقرار المنطقة. وتُعتبر هذه الاتهامات تصعيدًا جديدًا في حدة التوتر بين البلدين، وسط مخاوف من امتداد النزاع إلى مناطق أخرى. وأكدت موسكو مراراً على ضرورة التزام جميع الأطراف بالاتفاقيات المبرمة لضمان سلامة وأمن البنية التحتية الحيوية.
مخاوف من تصعيد التوتر
أعربت جهات دولية عن قلقها إزاء هذا التصعيد في الأزمة الروسية الأوكرانية، ودعت إلى ضبط النفس والحوار لحل الخلافات سلميًا. وحذرت من أن استمرار هذه الأعمال العدائية قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها.
يُشار إلى أن الأزمة بين روسيا وأوكرانيا بدأت منذ سنوات، وشهدت تصعيدًا ملحوظًا في الأشهر الأخيرة، ما أثار قلق المجتمع الدولي.
دعوات دولية لضبط النفس
دعت العديد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، إلى ضبط النفس والحوار بين روسيا وأوكرانيا، مؤكدةً على أهمية الالتزام بالاتفاقيات الدولية. وأعربت هذه الدول عن قلقها البالغ إزاء التصعيد العسكري والانتهاكات المتكررة للهدنة.
أهمية الحلول السلمية
شددت الأمم المتحدة على ضرورة إيجاد حلول سلمية للأزمة الروسية الأوكرانية، من خلال الحوار البناء والتعاون الدولي. وأكدت على أهمية احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، داعيةً جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية والعودة إلى طاولة المفاوضات.