الجيش الإسرائيلي يعلن مرحلة جديدة في حربه ضد حماس: استعادة الرهائن وتدمير القدرات هدفنا

كتب: أحمد المصري
في تصريحٍ مفاجئ، أعلن الجيش الإسرائيلي دخوله “مرحلة جديدة” من القتال ضد حركة حماس الفلسطينية، وذلك في بيانٍ صحفي صدر اليوم الخميس. يأتي هذا الإعلان وسط تصاعد التوتر والعمليات العسكرية بين الجانبين، مُشيراً إلى تحولٍ محتمل في استراتيجية الجيش الإسرائيلي في التعامل مع الوضع الراهن.
استعادة الرهائن وتدمير قدرات حماس
وفي أول ظهور إعلامي له، أكد المتحدث الجديد باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي دفرين، أن هذه “الخطة الجديدة” تخدم أهداف الحرب الرئيسية، وعلى رأسها استعادة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس. كما شدد دفرين على أن تدمير القدرات العسكرية والحكومية لحركة حماس يُعتبر هدفاً أساسياً من أهداف هذه المرحلة.
تفاصيل المرحلة الجديدة
ولم يكشف المتحدث عن تفاصيل هذه المرحلة الجديدة من الحرب، مكتفياً بالإشارة إلى أنها ستشهد تكثيفاً للعمليات العسكرية ضد أهداف حماس. وأكد دفرين أن الجيش الإسرائيلي سيستخدم كل ما لديه من قوة لضمان تحقيق أهدافه، مُشدداً على حماية المدنيين وتجنب الخسائر في صفوفهم.
يُذكر أن هذه التصريحات تأتي في ظل تصاعد حدة التوتر بين إسرائيل وحماس بعد عملية “طوفان الأقصى” التي شنتها حماس في السابع من أكتوبر. ومنذ ذلك الحين، يشهد الصراع تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب.
ردود الفعل الدولية
وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل دولية واسعة، حيث دعت العديد من الدول إلى ضبط النفس ووقف العمليات العسكرية من أجل حماية المدنيين ووقف نزيف الدم. كما دعت الأمم المتحدة إلى حل سياسي للصراع يضمن حقوق جميع الأطراف.
مستقبل الصراع
يبقى مستقبل الصراع غامضاً في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين الجانبين. وتُشير التوقعات إلى احتمالية استمرار الحرب لفترة أطول في حال لم يتم التوصل إلى حل سياسي يُرضي جميع الأطراف.
دور مصر في الوساطة
وتلعب مصر دوراً محورياً في جهود الوساطة بين إسرائيل وحماس، حيث تسعى القاهرة إلى وقف إطلاق النار وتحقيق التهدئة بين الجانبين. وتستمر جهودها الدبلوماسية المكثفة لتحقيق هذا الهدف.