مصرع إجرامي خطير في تبادل نيران بالأقصر بعد استشهاد ضابط شرطة

في واقعة هزت الأقصر، لقي عنصر إجرامي شديد الخطورة مصرعه في تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة، وذلك بعد أيام من استشهاد النقيب محمود عبد الصبور أثناء تأدية واجبه.
تفاصيل الواقعة
أعلنت وزارة الداخلية في بيان رسمي أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد مكان اختباء أحد العناصر الإجرامية شديدة الخطورة، والمطلوب ضبطه وإحضاره لمشاركته في واقعة إطلاق النار على النقيب محمود عبد الصبور، أثناء تنفيذ أحكام قضائية، مما أدى إلى استشهاده.
وبعد تقنين الإجراءات، تم استهداف المتهم بدائرة مركز شرطة الأقصر، بمشاركة قطاع الأمن المركزي. وقد بادر المتهم بإطلاق النار تجاه القوات، مما دفعهم للرد، وأسفر التعامل عن مصرعه. وعُثر بحوزته على بندقية آلية وعدد من الطلقات.
جهود مكثفة للقبض على الجناة
يأتي هذا الحادث في إطار جهود وزارة الداخلية المكثفة لملاحقة العناصر الإجرامية وتوفير الأمن والأمان للمواطنين. وتؤكد الوزارة حرصها على تطبيق القانون بحزم وعدم التهاون مع كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطنين.
وأكدت المصادر الأمنية استمرار الحملات الأمنية المكثفة لضبط العناصر الإجرامية الهاربة وتقديمهم للعدالة. كما دعت المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي معلومات قد تساعد في القبض على المجرمين.
وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، و باشرت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة.
تداعيات استشهاد النقيب عبد الصبور
خلّف استشهاد النقيب محمود عبد الصبور موجة من الحزن والغضب في الشارع المصري، حيث نعاه العديد من زملائه وقيادات وزارة الداخلية، مؤكدين على تضحيات رجال الشرطة في سبيل حفظ الأمن. وأكدت الوزارة أنها لن تتوانى في ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة.
هذا وتشهد محافظة الأقصر حالة من الاستنفار الأمني في أعقاب هذه الحادثة، حيث كثفت قوات الأمن من تواجدها في الشوارع والميادين الرئيسية، للحفاظ على الأمن والنظام العام.