اقتصاد

ترمب يشعل حربًا تجارية عالمية: معركة أحادية الجانب تهز الأسواق

كتب: أحمد السيد

تخوض الولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترمب، حربًا تجارية جديدة ذات طابع أحادي الجانب، مُستهدفةً العديد من الدول والشركاء التجاريين حول العالم، مما يُثير المخاوف من تداعياتها على الاقتصاد العالمي.

أهداف ترمب من الحرب التجارية

يسعى ترمب من خلال هذه الحرب إلى تحقيق ما يعتبره “صفقة أفضل” للولايات المتحدة، مُدعيًا أن الشركاء التجاريين يستغلون بلاده. يركز ترمب على تقليص العجز التجاري الأمريكي وفرض تعريفات جمركية على واردات بعينها، في محاولة لحماية الصناعات المحلية وتعزيز فرص العمل للأمريكيين.

تداعيات الحرب التجارية على الاقتصاد العالمي

أثارت هذه السياسات الحمائية ردود فعل دولية غاضبة، ودفعت العديد من الدول إلى اتخاذ إجراءات انتقامية مماثلة. أدى تصاعد التوترات التجارية إلى زعزعة استقرار الأسواق العالمية وزيادة المخاوف من اندلاع حرب تجارية شاملة قد تُلحق الضرر بالاقتصاد العالمي. فقد شهدت أسواق الأسهم تراجعًا ملحوظًا، كما تأثرت سلاسل التوريد العالمية بشدة.

مستقبل الحرب التجارية

لا يزال مستقبل هذه الحرب التجارية غامضًا، مع استمرار ترمب في سياسته الحازمة. يتوقع محللون اقتصاديون أن تستمر التوترات التجارية في التأثير سلبًا على النمو الاقتصادي العالمي، ما لم يتم التوصل إلى حلول دبلوماسية تُرضي جميع الأطراف. ويُشير البعض إلى أهمية منظمة التجارة العالمية في التوسط لحل هذه الأزمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى