مناورات عسكرية صينية قرب تايوان تُثير التوترات الإقليمية

كتب: أحمد المصري
أعلنت وزارة الدفاع الصينية عن إجراء جيش التحرير الشعبي الصيني تدريبات عسكرية جديدة في المياه المحيطة بجزيرة تايوان، مؤكدةً أن هذه المناورات “مشروعة وضرورية ومعقولة تمامًا”. وتأتي هذه التدريبات في ظل تصاعد التوترات بين بكين وتايبيه، حيث تعتبر الصين تايوان جزءًا لا يتجزأ من أراضيها.
تأكيدات صينية على مشروعية التدريبات
شدد المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية على شرعية التدريبات العسكرية، موضحًا أنها تأتي في إطار حماية السيادة الوطنية والأمن القومي للصين. وأكد أن هذه المناورات رد طبيعي على ما وصفه بـ “التصعيدات الاستفزازية” من جانب تايوان وداعميها الدوليين. وجاءت هذه التصريحات في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الوزارة، الذي أكد التزام الصين بمبدأ الصين الواحدة.
تايوان تندد بالمناورات العسكرية
من جانبها، أدانت تايوان بشدة التدريبات العسكرية الصينية، واعتبرتها تصعيدًا خطيرًا للوضع في المنطقة وتهديدًا للأمن والاستقرار الإقليميين. ودعت تايوان المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الأعمال “الاستفزازية” من جانب بكين، والمطالبة باحترام سيادتها واستقلالها.
مخاوف دولية من تصاعد التوترات
أعربت العديد من الدول عن قلقها إزاء تصاعد التوترات بين الصين وتايوان. وحثت هذه الدول الجانبين على ضبط النفس والحوار لحل الخلافات بشكل سلمي. ويُشير بعض المحللين إلى أن هذه التدريبات تعكس تصاعدًا في حدة الخطاب الصيني تجاه تايوان، مما يثير مخاوف من احتمال حدوث مواجهة عسكرية في المستقبل.
تعتبر مسألة تايوان قضية حساسة للغاية بالنسبة للصين، وقد سبق لها أن هددت باستخدام القوة في حال إعلان تايوان استقلالها رسميًا. ولمزيد من المعلومات حول العلاقات الصينية التايوانية، يمكنك الاطلاع على هذا المقال.