BYD تطلق العنان لجيل جديد من شواحن السيارات الكهربائية بقوة 2100 كيلوواط

تسريبات تكشف عن شواحن BYD بقدرة 2100 كيلوواط تتجاوز كل التوقعات.

بينما تتواصل الشكاوى في مناطق مثل أوروبا حول ندرة الشواحن السريعة للسيارات الكهربائية، التي لا تتجاوز قوتها 150 كيلوواط، نرى في الصين شركات رائدة مثل BYD تتبنى بالفعل شواحنها الفائقة السرعة التي تصل إلى 1000 كيلوواط. والأكثر إثارة، أن هذه الشركة الصينية لا تكتفي بذلك، بل تعمل حاليًا على تطوير جيل ثانٍ من شواحنها، والتي تشير التسريبات المتداولة عبر وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية هناك إلى أنها قد تتجاوز هذه الأرقام بكثير.

تُعد الصين اليوم مرجعًا عالميًا في تطوير السيارات الكهربائية، وتقنيات البطاريات المتقدمة، وأنظمة القيادة الذاتية، وبالطبع، في مجال الشواحن فائقة السرعة. قبل عام واحد فقط، أطلقت BYD سباق الميغاواط عندما كشفت عن تقنيتها الثورية “Megawatt Flash Charging”. هذه التقنية، التي توفر 1000 أمبير وقوة قصوى تبلغ 1000 كيلوواط، وبقدرة شحن تصل إلى 10C، تترجم عمليًا إلى استعادة 400 كيلومتر من المدى الكهربائي في غضون 5 دقائق فقط. ومنذ إطلاقها، تم نشر نحو خمسمائة محطة شحن فائقة السرعة من فئة الميغاواط في جميع أنحاء الصين، مع خطط طموحة للتوسع لتشمل مناطق أخرى مثل أوروبا بحلول عام 2026. والآن، في استعراض جديد لقدرتها الابتكارية الفائقة، تسعى BYD لتجاوز هذه الإنجازات بخطوة أخرى.

هذا الجيل الثاني من الشواحن فائقة السرعة من BYD، والذي لم يحظَ بعد بتأكيد رسمي ويتجاوز كونه مجرد منشورات متداولة على الإنترنت في الصين، يُتوقع أن يصل إلى 1500 أمبير و1500 كيلوواط. هذا يمثل زيادة بنسبة 50 بالمائة عن الأنظمة الحالية. **يا للعجب!** تشير التوقعات إلى أن هذه الشواحن الجديدة قد تصل إلى ذروة طاقة إدخال تبلغ 2100 كيلوواط، كما ظهر على لوحة تعريف أحد الشواحن، مما يضعها في مصاف الأنظمة التي تتجاوز ضعف قدرة الشواحن الحالية. إنه إنجاز غير مسبوق تمامًا، ويتفوق بوضوح على أكبر عرض معروف حتى الآن، والذي كان من شركة هواوي التي وعدت بالوصول إلى 1.5 ميغاواط (1500 كيلوواط).

ومع ذلك، فإن هذا الاقتراح الجديد من BYD، الذي يُقال إنه يعمل أيضًا على تطوير إصدارات أكثر تنوعًا (تتراوح قوتها بين 200 و600 كيلوواط لتناسب مجموعة أوسع من السيارات الكهربائية)، سيعمل بقنوات إخراج فردية تتراوح من 1200 إلى 1500 كيلوواط، وهو ما يفسر الأرقام المذكورة سابقًا. بعبارة أخرى، فإن قوة الـ 2100 كيلوواط، التي ستظل إنجازًا غير مسبوق في الصناعة، ستُقسّم على عدة كابلات شحن. ولا بد من التذكير بأنه مهما بلغت قوة الشواحن، فإن الاستفادة الكاملة منها تتوقف على وجود سيارات مزودة بمنافذ شحن قادرة على تحمل هذه القدرات الهائلة. وفي هذا السياق، تُظهر سيارات BYD Han L وTang L من الجيل الأخير في الصين بالفعل قدراتها الفائقة بفضل بنيتها الكهربائية ذات الـ 1000 فولت. وبذلك، ترسي BYD الأسس لمستقبل واعد: سيارات كهربائية تُشحن في أوقات تقارب تلك التي تستغرقها السيارات التقليدية في محطات الوقود، وشواحن قادرة على دعم أنواع مختلفة من البطاريات وأنظمة الدفع.

Exit mobile version