ولي العهد السعودي يبحث مع الرئيس السوري مستجدات الأوضاع ودعم استقرار سوريا

كتب: أحمد السيد
في لقاءٍ هام، بحث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس السوري بشار الأسد، مستجدات الأوضاع في سوريا والجهود المبذولة لدعم أمنها واستقرارها وعودة اللاجئين السوريين، إضافةً إلى التطورات الإقليمية والدولية.
لقاء ولي العهد السعودي والرئيس السوري
عقد اللقاء التاريخي بين ولي العهد السعودي والرئيس السوري على هامش انعقاد القمة العربية في جدة، وشهد بحثًا معمقًا في سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والعمل على تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة. ويأتي هذا اللقاء بعد سنوات من القطيعة بين البلدين، ليعكس رغبة مشتركة في فتح صفحة جديدة من التعاون والتنسيق.
أهمية استقرار سوريا
أكد الجانبان على أهمية عودة سوريا إلى محيطها العربي، لما فيه مصلحة المنطقة وشعبها. وشددا على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية يحفظ وحدة سوريا وأراضيها وهويتها، ويعيد لها أمنها واستقرارها، ويخلق بيئة مناسبة لعودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم.
مكافحة الإرهاب
كما تناول اللقاء بحث سبل مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله ومصادر تمويله، والعمل على القضاء على التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار سوريا والمنطقة. وأكد الزعيمان على أهمية التعاون الإقليمي والدولي في هذا المجال.









