نقابة الصحفيين تُصعّد ضد التطبيع وترفض تعديلات قانون النقابة دون موافقة الجمعية العمومية

كتب: أحمد عبدالجواد
في أجواءٍ مشحونة بالنقاشات الحادة، انعقدت الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين المصريين اليوم، لتتخذ قراراتٍ هامة بشأن مستقبل المهنة، وفي مقدمتها رفض كافة أشكال التطبيع مع إسرائيل وتأكيد سيادة الجمعية العمومية على أي تعديلات لقانون النقابة.
نقابة الصحفيين تُشدد على رفض التطبيع
أعلنت الجمعية العمومية رفضها القاطع لأي شكل من أشكال التطبيع النقابي أو المهني أو حتى الشخصي مع إسرائيل، مُشددةً على إحالة أي صحفي يخالف هذا القرار إلى لجنة التأديب. ويأتي هذا القرار في ظل مناخٍ سياسيٍّ مُلتهب، يؤكد فيه الصحفيون المصريون تمسكهم بالقضية الفلسطينية.
تعديلات قانون النقابة مرهونة بموافقة الجمعية العمومية
كما أكدت الجمعية العمومية على رفضها القاطع لأي تعديلات على قانون النقابة دون موافقة مُسبقة من جمعية عمومية مُكتملة النصاب. ويُعدّ هذا القرار بمثابة تحصينٍ لمكتسبات الصحفيين وحمايةٍ لاستقلال نقابتهم.
خطة عمل شاملة لإصلاح أوضاع المهنة
ووافقت الجمعية العمومية على الميزانية والحساب الختامي، وكَلّفت مجلس النقابة بتعديل لائحة القيد لسد الثغرات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ قرارات وتوصيات المؤتمر العام السادس، كخطة عمل شاملة لإصلاح أوضاع المهنة. كما طالبت بمخاطبة الهيئة الوطنية للصحافة لتحويل صرف بدل التدريب والتكنولوجيا للصحف القومية إلى نقابة الصحفيين.
التصدي للكيانات الموازية ومواجهة الفصل التعسفي
وشددت الجمعية على ضرورة التصدي للكيانات العُمالية الموازية التي ليس لها علاقة بالصحافة، ومواجهة الفصل التعسفي للصحفيين، مع إحالة رؤساء التحرير الذين يتخذون مثل هذه القرارات إلى جهات التحقيق. وطالبت بسرعة إقرار لائحة موحدة للأجور في المؤسسات الصحفية، وإيجاد حلول لأزمة الصحف الحزبية والمستقلة.
حظر الجمع بين مناصب النقابة والمناصب الحكومية
كما جددت الجمعية العمومية قرارها بحظر الجمع بين مواقع النقيب وأعضاء مجلس النقابة وأي منصب حكومي، مؤكدةً على ضرورة استقلال العمل النقابي. ودعت إلى إنشاء دار مسنين لشيوخ المهنة، والتضامن مع الزملاء المحبوسين، والمطالبة بالإفراج عنهم، وتحسين أوضاعهم المعيشية والصحية.
إحالة مرشح إلى المجلس التأديبي
وفي سياقٍ آخر، قررت الجمعية العمومية إحالة المرشح فرانسيس ريمون إلى المجلس التأديبي، جراء إصراره على إلقاء كلمة أثناء انعقاد الجمعية رغم إبلاغه بعدم أحقيته في الحديث.











