هجوم مسجد فرنسا: ماكرون يُدين العنصرية والكراهية الدينية

كتب: أحمد محمود
في أعقاب حادثة الطعن المروعة التي شهدها مسجد فرنسي وأودت بحياة أحد المصلين، خرج الرئيس إيمانويل ماكرون ليؤكد موقف فرنسا الحازم ضد العنصرية والكراهية الدينية. وجاءت تصريحات الرئيس لتبعث برسالة طمأنة للمجتمع الفرنسي، معلنة رفضها القاطع لمثل هذه الأعمال الإجرامية.
ماكرون يُشدد على رفض فرنسا للعنصرية
أكد ماكرون في تصريحاته اليوم الأحد أن فرنسا لن تتسامح مع أي شكل من أشكال التمييز العنصري أو التعصب الديني، مشددًا على أن هذه القيم لا تتوافق مع مبادئ الجمهورية الفرنسية. وأعرب عن تضامنه مع عائلة الضحية والمجتمع المسلم في فرنسا، مؤكداً أن السلطات ستبذل قصارى جهدها لتقديم الجناة إلى العدالة.
حادثة الطعن تُثير موجة استنكار
أثارت حادثة الطعن التي استهدفت مسجداً في فرنسا موجة واسعة من الاستنكار والغضب في جميع أنحاء البلاد، حيث ندد سياسيون وقادة دينيون وممثلون عن المجتمع المدني بهذا العمل الإرهابي الجبان. ودعا الكثيرون إلى تعزيز الوحدة الوطنية ومواجهة خطاب الكراهية الذي يغذي مثل هذه الأعمال.
تحقيقات مكثفة لكشف ملابسات الجريمة
شرعت السلطات الفرنسية في تحقيقات مكثفة لكشف ملابسات حادثة الطعن وتحديد دوافعها، والقبض على جميع المتورطين فيها. وأكدت الحكومة عزمها على اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أماكن العبادة وضمان سلامة جميع المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية.









