رياضة

رودري يرفض برشلونة ويشترط “القميص الأبيض” للرحيل عن مانشستر سيتي

نجم مانشستر سيتي يحصر مستقبله في مدريد ويرفض إغراءات برشلونة

محرر رياضي في النيل نيوز، يهتم بتغطية أخبار الأندية واللاعبين وتحليل أبرز الأحداث

رودري يضع ريال مدريد كخيار وحيد للعودة إلى إسبانيا، متجاهلاً أي عروض أخرى بما فيها اهتمام نادي برشلونة الأخير وفق ما نقلته صحيفة دياريو أس الإسبانية. اللاعب المتوج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2024 لا يرى في الفريق الكتالوني بديلاً حقيقياً لمشروعه المستقبلي، حيث تنحصر رغبته في ارتداء القميص الأبيض والعودة إلى مسقط رأسه مدريد، المدينة التي شهدت بداياته الكروية قبل أن ينطلق نحو النجومية العالمية.

مانشستر سيتي يتمسك بمبلغ 75 مليون يورو للتخلي عن خدمات لاعب وسطه، في حين يطمح ريال مدريد لخفض القيمة إلى نحو 60 مليون يورو بحسب تقارير نشرها موقع جول العالمي. هذا الفارق المالي يأتي في وقت تتبنى فيه إدارة فلورنتينو بيريز سياسة تعاقدات صارمة تركز على اللاعبين الشباب ذوي القيمة التسويقية الممتدة مثل بيلينغهام وفينيسيوس، وهو ما يجعل التوقيع مع لاعب سيبلغ الثلاثين عاماً مع بداية الموسم المقبل قراراً يحتاج إلى موازنة دقيقة بين الحاجة الفنية الفورية والاستثمار طويل الأمد.

الإصابة بقطع في الرباط الصليبي التي تعرض لها رودري في سبتمبر 2024 غيرت لغة الأرقام الخاصة بجاهزيته البدنية، إذ ارتفعت نسبة غيابه عن الملاعب من 3.4% فقط خلال مسيرته مع السيتي إلى 34% في الفترة الأخيرة وفقاً لبيانات أوردتها صحيفة ذا تايمز البريطانية. هذه المخاوف الطبية دفعت اهتمام ريال مدريد بالصفقة إلى “البرود” مؤقتاً، رغم النقص الواضح في مركز “الارتكاز” الذي تركه اعتزال الألماني توني كروس دون بديل يمتلك نفس القدرة على التحكم في رتم المباريات الكبرى.

برشلونة تواصل بالفعل مع المقربين من اللاعب لكنه لم يتقدم بأي عرض رسمي لمانشستر سيتي حتى الآن، كما ذكرت إذاعة كادينا سير الإسبانية. النادي الكتالوني يعاني من ضغوط مالية خانقة بعد إنفاق مبالغ طائلة على صفقات هجومية، مما يجعل توفير 75 مليون يورو إضافية لضم رودري أمراً شبه مستحيل دون عمليات بيع كبرى لنجوم الفريق الحاليين.

رودري الذي بدأ مسيرته في أكاديمية أتلتيكو مدريد قبل الانتقال إلى فياريال ثم إنجلترا، يمتلك عقداً مع بطل الدوري الإنجليزي يمتد حتى يونيو 2027. خيارات بديلة مثل إنزو فيرنانديز وبرونو غيماريش لا تزال مطروحة على طاولة مدريد كبدائل أصغر سناً، لكن رغبة اللاعب الإسباني المعلنة تظل هي المحرك الأساسي للمفاوضات التي تراقبها الأندية الأوروبية الكبرى بحذر.

مقالات ذات صلة