سيطرة مطلقة لعزيز الشافعي.. كيف صاغ الملحن ملامح ألبوم أنغام الجديد «دي روحي»؟
الملحن عزيز الشافعي يستحوذ على نصيب الأسد من ألحان الألبوم الجديد

أظهرت مؤشرات البحث على منصة “جوجل” تصدر الفنانة المصرية أنغام قائمة الاهتمامات الموسيقية بعد 24 ساعة فقط من إطلاق ألبومها الجديد “دي روحي“، وهو العمل الذي يمثل حضورها الأبرز في موسم صيف 2026. ووفقاً لبيانات المنصات الرقمية التي تتبعت تفاعل الجمهور، فإن الملحن عزيز الشافعي فرض هيمنته الفنية على الألبوم الجديد من خلال تلحين ثلاث أغنيات رئيسية من أصل أربع تم الكشف عنها، مما يجعله الشريك الفني الأبرز لأنغام في هذه التجربة.
وجاءت الأغنية الرابعة في الألبوم بعنوان “مسافرة بعيد” لتشهد تعاوناً متجدداً بين أنغام والموزع الموسيقي طارق مدكور، وهو تعاون يعيد إلى الأذهان نجاحاتهما الكلاسيكية المشتركة التي شكلت محطات فارقة في مسيرتها الفنية منذ تسعينيات القرن الماضي. الأغنية التي كتب كلماتها محمود عصام حمزة ولحنها عزيز الشافعي، تعتمد على رؤية توزيعية لمدكور تختلف عن النمط السائد في الأغنيات الأخرى للألبوم.
وبحسب ما أعلنته الشركة المنتجة للألبوم عبر حساباتها الرسمية، فإن الأغنية الرئيسية التي تحمل اسم الألبوم “دي روحي” صيغت كلماتها بقلم الشاعر تامر حسين، وتولى توزيعها شريف مكاوي. وحققت الأغنية تفاعلاً واسعاً عبر منصة YouTube فور طرحها، مدفوعة بكلمات تعبر عن تجاوز ألم الفراق واستعادة القوة الذاتية.
ولم تقتصر مشاركة أنغام في الألبوم على الغناء فقط؛ إذ كشفت تفاصيل الأغنية الثانية “بعدك وجع” عن توليها مهمة “الرؤية الموسيقية” للعمل بنفسها. الأغنية التي كتبها الشاعر الغنائي عليم ولحنها إيهاب عبد الواحد، تعكس جانباً من التحكم الإبداعي الكامل الذي باتت تفرضه أنغام على إنتاجاتها الأخيرة لضمان خروج الألحان متوافقة مع هويتها الطربية الكلاسيكية.
أما الأغنية الثالثة “محاصرني”، فقد جمعت مجدداً بين كلمات وألحان عزيز الشافعي وتوزيع شريف مكاوي، لتكرس الحضور المكثف لهذا الثنائي في صياغة الهوية الموسيقية العامة للألبوم الجديد.











