هل تنهي التكنولوجيا عصر الديكور التقليدي؟ جامعة العاصمة تطلق تخصصاً هجيناً بـ 165 ساعة معتمدة
دمج التقنيات الرقمية ومعايير الاستدامة في لائحة الفنون الجميلة الجديدة

أعلنت جامعة العاصمة عن إطلاق برنامج أكاديمي جديد يخص تصميم العمارة الداخلية بقسم الديكور في كلية الفنون الجميلة، يركز بشكل أساسي على دمج الأدوات الرقمية الحديثة في صلب العملية الإبداعية. ووفقاً لبيان صادر عن إدارة الجامعة، فإن البرنامج يهدف إلى تمكين الطلاب من تقنيات النمذجة والمحاكاة الرقمية لخدمة القرارات التصميمية، متجاوزاً الأساليب التقليدية للرسم اليدوي.
يأتي هذا التحول الأكاديمي تماشياً مع الطفرة العالمية في تبني تقنيات Building Information Modeling المعروفة اختصاراً بـ BIM، والتي باتت شرطاً أساسياً في كبرى مكاتب الاستشارات الهندسية حول العالم. وتوضح اللائحة الداخلية للبرنامج الجديد أن الخطة الدراسية لا تقتصر على الجوانب الفنية، بل تمتد لتشمل دراسة أنظمة المباني، والسلامة، وحساب الكميات، والجوانب القانونية والإدارية المرتبطة بالمشاريع.
ويشترط البرنامج، بحسب ما أعلنته الكلية، اجتياز الطلاب لـ 165 ساعة معتمدة موزعة على خمسة مستويات دراسية للحصول على درجة البكالوريوس. وتتيح اللائحة الأكاديمية للطلاب إمكانية ضغط الجدول الزمني للدراسة عبر التسجيل في فصلين صيفيين إضافيين لاستكمال الساعات المطلوبة بشكل أسرع.
القبول في هذا التخصص التقني يقتصر على الحاصلين على شهادة الثانوية العامة من شعبتي العلوم والرياضيات، أو ما يعادلها من الشهادات العربية والأجنبية، شريطة اجتياز اختبار القدرات بكلية الفنون الجميلة. كما فتحت الكلية باب التحويل من الكليات المناظرة وغير المناظرة، مع إخضاع المتقدمين لعملية مقاصة علمية لتحديد مستواهم الدراسي بموجب قرارات مجلس الكلية.
ويركز المنهج الجديد على ترسيخ مفاهيم الاستدامة البيئية والحفاظ على التراث، وهو اتجاه يتطابق مع معايير المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء للحصول على شهادات LEED للمباني المستدامة. ويهدف هذا الربط إلى تأهيل الخريجين للعمل مباشرة في قطاعات تصميم المنشآت الصحية والسياحية والفندقية التي تشهد طلباً متزايداً على حلول الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات داخل الفراغات المعمارية.











