الأخبار

ليست المدارس وحدها.. معايير “الكمبوند” والسيارات الفارهة تحسم مصير بطاقتك التموينية

محددات الرفاهية في منظومة الدعم المصري

محررة أخبار في منصة النيل نيوز، متخصصة في التغطيات الميدانية للأخبار المحلية

أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مجرد التحاق الأبناء بالمدارس الخاصة لا يعد سبباً كافياً لاستبعاد الأسر من منظومة الدعم التمويني، مشيراً إلى أن الدولة تتبع محددات معقدة لقياس الاستحقاق الفعلي بعيداً عن التصنيفات العامة.

حددت الحكومة المصرية معايير “الرفاهية” التي تؤدي لإيقاف الدعم، ومن بينها امتلاك وحدات سكنية داخل كمبوندات فاخرة أو حيازة سيارات حديثة مرتفعة القيمة، وفقاً لما نقله بيان مجلس الوزراء المصري حول خطة تنقية البطاقات الحالية. وتعتمد وزارة التموين في هذا الصدد على “قاعدة البيانات الموحدة” التي تربط بين جهات الدولة المختلفة، وهو نظام تقني تساهم في إدارته وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لرصد القوة الشرائية الحقيقية للمواطنين عبر تتبع نمط الاستهلاك السنوي.

أوضح مدبولي أن لجان التنقية تدقق في “قيمة المصروفات” الدراسية كمعيار منفصل، حيث أن هناك فئات من المدارس الخاصة تخدم الطبقة المتوسطة ولا تستوجب الحذف، بينما تُصنف المدارس الدولية أو ذات المصروفات المرتفعة جداً كمؤشر قطعي على عدم الحاجة للدعم السلعي الموجه للفئات الأكثر احتياجاً.

تتيح وزارة التموين والتجارة الداخلية تقديم تظلمات رسمية للحالات التي يتم استبعادها بناءً على بيانات قد تكون غير محدثة، مع اشتراط تقديم مستندات تثبت الدخل الحقيقي للأسرة ومستوى إنفاقها الفعلي، وذلك لضمان عدم سقوط الأسر المستحقة من كشوف الدعم نتيجة خطأ في تصنيف نوع المدرسة أو الممتلكات.

مقالات ذات صلة