أجهزة كشف المعادن تحاصر لجان الثانوية العامة في مصر لمواجهة الغش الإلكتروني
تشديدات أمنية في امتحاني الفيزياء والتاريخ

بدأت لجان امتحانات الثانوية العامة في مصر استخدام أجهزة الكشف الإلكتروني لتفتيش الطلاب قبل دخول لجان امتحاني الفيزياء والتاريخ، وفقاً لتعليمات رسمية من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني استهدفت منع دخول الهواتف المحمولة والساعات الذكية إلى قاعات الاختبار.
تعتمد الوزارة في تقييم طلاب شعبتي العلوم والرياضيات في مادة الفيزياء، وطلاب الشعبة الأدبية في مادة التاريخ، على نظام البابل شيت الذي يتطلب دقة عالية في التظليل، وهو ما دفع غرف العمليات المركزية إلى التشديد على منع أي محاولات لتصوير أسئلة الامتحانات أو تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي لضمان تكافؤ الفرص.
تخضع عملية نقل صناديق الأسئلة من المطابع السرية إلى مراكز التوزيع في المحافظات لحراسة أمنية مشددة تشارك فيها قوات من وزارة الداخلية، لضمان عدم تسريب المحتوى قبل المواعيد المحددة، بحسب إجراءات تأمين الامتحانات المتبعة سنوياً والتي تمنع أي تلاعب في المسارات اللوجستية.
رصدت غرف العمليات الفرعية في المحافظات انتظام دخول الطلاب إلى اللجان منذ الساعة التاسعة صباحاً، مع توجيهات فورية بالتعامل مع أي أعطال تقنية قد تظهر في أجهزة التشويش أو كاميرات المراقبة المثبتة داخل الفصول التعليمية لمراقبة سلوك الطلاب والمراقبين.
يمثل امتحانا الفيزياء والتاريخ تاريخياً “عنق الزجاجة” لطلاب الثانوية العامة في مصر، نظراً لطبيعة الأسئلة التي تعتمد مؤخراً على قياس نواتج التعلم والفهم بدلاً من الحفظ والتلقين، وهو التحول الهيكلي في نظام التقييم الذي بدأته الدولة منذ عام 2021.
شددت وزارة التربية والتعليم على رؤساء اللجان بضرورة توقيع الملاحظين على خانة البيانات في ورقة الإجابة، مع التأكد من مطابقة كود الامتحان الموجود على ورقة الأسئلة مع الكود الموجود في ورقة البابل شيت المسلمة لكل طالب.










