الأخبار

أساطير النيل تعيد الحياة لمسارح المدارس المصرية بتوثيق القومي للمسرح

توثيق أساطير النيل في المدارس المصرية

صحفي ومحرر أخبار في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة التطورات المحلية

يستند مشروع “المدرسة فيها مسرح” إلى محور “أساطير الخلود ورمزية النيل في المسرح المدرسي” كإطار فني لطلاب مرحلتي التعليم الابتدائي والإعدادي، حسبما ذكر المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية. ويهدف هذا التوجه، الذي ينفذ خلال شهري يوليو وأغسطس 2026، إلى ربط الأجيال الجديدة بـ الهوية الوطنية عبر استلهام الموروث الشعبي المرتبط بنهر النيل، وفق ما تضمنته خطة وزارة الثقافة المصرية.

يتولى المخرج عادل حسان مدير المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية الإشراف على تقديم الدعم الفني المتخصص للمديريات التعليمية، مع توفير النصوص المسرحية التي تلائم الفئات العمرية المستهدفة. وتاريخياً، ارتبط المسرح المدرسي في مصر منذ ثلاثينيات القرن الماضي بمحاولات رائد المسرح زكي طليمات لتأسيس نهضة فنية تبدأ من المدرسة، وهو ما يسعى المشروع الحالي لاستعادته عبر توفير قاعات البروفات بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة المخرج هشام عطوة.

تشرف الدكتورة إيمان محمد حسن رئيس الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية على تنسيق العمل الميداني تنفيذاً لتوجيهات الدكتور أحمد ضاهر نائب وزير التعليم للتعليم المجتمعي. وسيعمل المركز القومي للمسرح على تحويل العروض الفائزة إلى مادة أرشيفية مصورة ضمن ذاكرته الوطنية لضمان حفظ حقوق المبدعين الصغار وتوثيق التجربة للأجيال القادمة، بناءً على المهام الرسمية للمركز كجهة توثيقية.

يعتمد نجاح المبادرة على التكامل بين قطاع المسرح برئاسة الدكتور أيمن الشيوي ووزارة التربية والتعليم لتوفير بيئة فنية ملائمة في جميع المحافظات، حسب البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الثقافة. ويعد المسرح أداة تعليمية فعالة في تنمية الحس الإبداعي لدى الطلاب، حيث تساهم الفنون الأدائية في تعزيز الثقة بالنفس وتطوير مهارات العمل الجماعي داخل المؤسسات التربوية.

مقالات ذات صلة