ثمانينية مصرية تكسر قيد العمر بـ “الشيخوخة النشطة” في جامعة المنصورة
آمال إسماعيل تنال الدكتوراه بعد رحلة بدأت في سن الـ 68

سجلت جامعة المنصورة واقعة أكاديمية استثنائية بمناقشة رسالة دكتوراه للباحثة آمال إسماعيل متولى عبده، التي بلغت من العمر 83 عاماً، لتصبح أكبر باحثة تنال هذه الدرجة في تاريخ الجامعات المصرية الحديث.
اختارت الباحثة موضوع الشيخوخة النشطة وعلاقتها ببعض المتغيرات السوسيولوجية عنواناً لأطروحتها، وهو مفهوم تروج له منظمة الصحة العالمية كإطار لتعزيز جودة الحياة مع التقدم في السن. ترأس لجنة المناقشة الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، بصفته مناقشاً ورئيساً، وفقاً لما أعلنته كلية الآداب بجامعة المنصورة.
بدأت الرحلة الأكاديمية المتأخرة للباحثة في سن الثامنة والستين، حيث تجاوزت عقبات اجتماعية وصحية لاستكمال تعليمها الجامعي وصولاً إلى مرحلة الدراسات العليا. حضر المناقشة الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، الذي شهد منح الدرجة العلمية في قاعة المؤتمرات بالكلية.
تعد جامعة المنصورة من أبرز المراكز البحثية في دلتا مصر، وقد أشرف على الرسالة الدكتورة فتحية السيد الحوتى والدكتورة نورا طلعت. ركزت الدراسة على حالات مختارة داخل الحرم الجامعي لتحليل قدرة كبار السن على العطاء الأكاديمي والاجتماعي.
ضمت اللجنة أيضاً الدكتور محمد غنيم، مقرر اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة، في حين غصت القاعة بأساتذة من قسم الاجتماع لمتابعة التجربة التي وصفتها إدارة الكلية بأنها تجسيد عملي لموضوع البحث.











