حسم الجدل حول ازدواجية تنسيق «البكالوريا» والثانوي العام في المحافظات
مديريات التعليم تنفي وجود درجات منفصلة لمسمى البكالوريا وتحدد ضوابط القبول

حسمت المديريات التعليمية الجدل المثار حول وجود مسارين مختلفين للقبول في المرحلة الثانوية، حيث أكدت في بيانات رسمية أن درجات تنسيق الثانوي العام للطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية هي ذاتها المطبقة على ما يسمى بـ “البكالوريا”. وأوضحت هذه المديريات أن الشائعات المتداولة بشأن تباين معايير القبول بين المسميين غير دقيقة، مشددة على وحدة المعايير التعليمية في هذا الصدد.
اعتمدت محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية، بالإضافة إلى القليوبية والبحيرة والغربية، الحد الأدنى للقبول بالصف الأول الثانوي للعام الدراسي 2026/2027 وفق ما أعلنته الدواوين العامة لهذه المحافظات. وتستند هذه التقديرات إلى مراجعة دقيقة لنِسَب النجاح في الشهادة الإعدادية وتحديد الطاقة الاستيعابية للمدارس في كل مربع سكني.
تاريخياً، يعود مصطلح “البكالوريا” في النظام التعليمي المصري إلى الحقبة الملكية وما قبل منتصف القرن العشرين، حيث كان يطلق على شهادة إتمام الدراسة الثانوية قبل أن يتم توحيد المسمى رسمياً تحت اسم “الثانوية العامة”. هذا الإرث اللغوي لا يزال يسبب تداخلاً لدى بعض الأسر عند إعلان التنسيق السنوي رغم تلاشي الفارق القانوني بينهما.
شملت قائمة المحافظات التي أعلنت درجات القبول حتى الآن كلاً من بني سويف وأسوان والمنوفية وشمال سيناء، إلى جانب السويس ومطروح وبورسعيد، بحسب تقارير صادرة عن مكاتب المحافظين. وتتحكم الكثافة الطلابية داخل الفصول في رفع أو خفض درجات القبول، وهو إجراء تنظيمي تتبعه وزارة التربية والتعليم لضمان جودة العملية التعليمية وتوزيع الطلاب بناءً على الفراغات المتاحة.
تواصل بقية المحافظات المصرية عمليات رصد الدرجات النهائية تمهيداً لإعلان الحد الأدنى للقبول خلال الأيام المقبلة، وفقاً لما ورد في خطط مديريات التربية والتعليم بالمحافظات التي لم تعلن نتائج تنسيقها بعد.











