الأخبار

مصر تطلق درعاً وقائياً لمحاصرة انتقال «الثلاثي القاتل» من الأمهات إلى الأجنة

تحرك حكومي لقطع سلسلة انتقال العدوى الفيروسية للمواليد الجدد

مراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في تغطية الأحداث المحلية

فيروس الالتهاب الكبدي “ب” وفيروس نقص المناعة البشري وبكتيريا الزهري تتصدر قائمة التهديدات البيولوجية التي تسعى وزارة الصحة والسكان المصرية لتحييد انتقالها من الأم إلى الجنين عبر مسارات فحص إجبارية اختيارية. مبادرة رئيس الجمهورية للعناية بصحة الأم والجنين، المندرجة تحت مظلة حملة 100 مليون صحة، وضعت بروتوكولاً للفحص المبكر المجاني وفق ما أعلنته الوزارة في بيانها الأخير لضمان ولادة أجيال خالية من الإصابات الفيروسية.

تعد بكتيريا الزهري من أخطر مسببات الإجهاض التلقائي أو ولادة أجنة ميتة في حال غياب التدخل الطبي، بينما يمثل فيروس “بي” تهديداً طويل الأمد قد يتحول إلى تليف كبدي مبكر لدى المواليد المصابين، وهو ما يدفع الدولة لتوفير الفحص في الوحدات الصحية بشكل مكثف. أكدت وزارة الصحة أن الكشف المبكر يقلص فرص انتقال العدوى بنسب أمان مرتفعة للغاية، مشيرة إلى أن الخدمات تُقدم بسرية تامة لضمان الخصوصية الاجتماعية للمريضات.

الخط الساخن 105 والخط 15335 هما القناتان الرسميتان اللتان خصصتهما الوزارة لتوجيه الحوامل إلى أقرب مراكز الفحص المعتمدة، مع التأكيد على أن التشخيص في المراحل الأولى يمثل الضمانة الوحيدة لتجنب الأمراض المزمنة والمعدية. تعتمد المبادرة على حزمة الخدمات الطبية التي تشمل التحليل والعلاج والمتابعة الدورية، ويمكن مراجعة بروتوكولات منظمة الصحة العالمية بشأن التهاب الكبد لفهم ضرورة التدخل الوقائي أثناء الحمل.

الفحص والتشخيص في المراحل الأولى من الحمل يمثلان طوق النجاة الحقيقي بحسب تقديرات وزارة الصحة، التي شددت على أن إهمال هذه الفحوصات يعرض الأجنة لمخاطر صحية مستدامة كان يمكن تلافيها بإجراء بسيط داخل الوحدات الصحية المنتشرة في المحافظات.

مقالات ذات صلة