طالب هندسة يذبح والده ويحرق جثته في الشرقية: رحلة الإجازة الأخيرة تنتهي بجريمة مروعة
تفاصيل مقتل أب على يد ابنه بقرية زهر شرب

أنهى طالب في السنة النهائية بكلية الهندسة حياة والده الخمسيني ذبحاً قبل أن يشعل النيران في جثمانه بقرية زهر شرب التابعة لمركز منيا القمح، في واقعة هزت محافظة الشرقية خلال الساعات الماضية. وكشفت تحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية أن المجني عليه البالغ من العمر 55 عاماً، كان يقضي إجازة قصيرة في بلدته قادماً من مقر إقامته الدائم في القاهرة، قبل أن يباغته ابنه بجرح ذبحي أودى بحياته فوراً.
سلم المتهم البالغ من العمر 25 عاماً نفسه للسلطات عقب ارتكاب الجريمة، مبرراً فعلته بتوهم تفرقة والده في المعاملة بينه وبين أشقائه، وهي الهواجس التي عززها إدمان المخدرات وفق ما نقلته تقارير التحقيق الأولية. وتعد جرائم قتل الأصول من أبشع الجرائم التي يفرد لها القانون المصري عقوبات مغلظة تصل إلى الإعدام شنقاً في حالات قتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
نُقل جثمان المتوفى إلى مشرحة مستشفى منيا القمح المركزي بقرار من النيابة العامة، التي بدأت معاينة مسرح الجريمة وجمع الأدلة المادية. وتربط الدراسات الاجتماعية بين انتشار المخدرات التخليقية وزيادة معدلات العنف الأسري غير المبرر، حيث تؤدي هذه المواد إلى اضطرابات ذهانية حادة تدفع المتعاطي لارتكاب جرائم تحت تأثير الهلاوس السمعية والبصرية.
تلقى مأمور مركز شرطة منيا القمح بلاغاً من أهالي القرية حول تصاعد أدخنة من منزل الضحية، لتبدأ الإجراءات القانونية حيال المتهم تمهيداً لعرضه على الجهات المختصة لمباشرة التحقيقات.











