الأخبار

تصفية عسكرية لأعلى 120 طالباً.. كيف تختار مصر نخبة طلاب مدرسة الضبعة النووية؟

بين الغربلة الإلكترونية والاختبارات العسكرية.. تفاصيل مسار القبول في مدرسة الطاقة النووية بالضبعة

صحفية في قسم الأخبار بمنصة النيل نيوز، تتابع عن قرب المستجدات المحلية

تخضع عملية القبول في مدرسة الضبعة للطاقة النووية لتصفية صارمة تنتهي باختبارات في إحدى المؤسسات العسكرية لأعلى 120 طالبًا فقط من بين آلاف المتقدمين، وفقًا لما أعلنته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية. وتأتي هذه الإجراءات المشددة لتلبية متطلبات البرنامج النووي المصري، حيث ترتبط المدرسة مباشرة بخطط تشغيل محطة الضبعة النووية التي تشيدها شركة روساتوم الروسية بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتوليد الكهرباء.

وتشترط وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ألا يقل مجموع الطالب في الشهادة الإعدادية عن الحد الأدنى الذي تحدده الوزارة سنويًا، مع تحقيق نسبة لا تقل عن 95% في متوسط درجات مواد الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية كشرط أساسي للترشح. كما يقتصر التقديم، بحسب قرارات الوزارة، على الطلاب الذكور فقط من جميع المحافظات، بشرط ألا يزيد سن المتقدم في الأول من أكتوبر عن 18 عامًا، وأن يكون الطالب مصري الجنسية وحاصلًا على شهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي أو ما يعادلها من الشهادة الإعدادية الأزهرية.

وتشير ضوابط وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إلى أن الطلاب يخوضون أولًا اختبارًا إلكترونيًا يشمل اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات واختبار الذكاء (IQ) في مقار وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية. وبناءً على نتائج هذا الاختبار الإلكتروني الذي يصحح دون تدخل بشري، يتم ترتيب المتقدمين وتصعيد الطلاب الحاصلين على أعلى الدرجات لخوض الفحوصات الطبية والنفسية والبدنية داخل المعسكرات العسكرية المغلقة، وفي حال اعتذار أي طالب يتم استبداله بالتالي في الترتيب فورًا.

وتمنح الوزارة أفضلية خاصة لأبناء محافظة مطروح بنسبة لا تتجاوز 20% من المقبولين بمدينة الضبعة عند التساوي في درجات اختبارات القبول. ويدرس الطلاب المقبولون، وفق اللائحة التعليمية للمدرسة، لمدة خمس سنوات بنظام الإقامة الداخلية ثلاثة تخصصات رئيسية هي الكهرباء، والإلكترونيات، والميكانيكا.

مقالات ذات صلة