حسم الموقف.. مانو كوني يرفض أتلتيكو مدريد ويشترط الانتقال إلى أرسنال
اللاعب الفرنسي يرفض العروض الإسبانية ويحدد وجهته القادمة في لندن

وضع لاعب الوسط الفرنسي مانو كوني إدارة نادي روما الإيطالي في موقف حرج باشتراطه الانتقال الحصري إلى صفوف أرسنال الإنجليزي خلال الميركاتو الصيفي الحالي، رافضاً العروض الأخرى التي وصلت إلى مكاتب النادي العاصمي. يأتي هذا التطور في وقت حساس للفريق الإيطالي الذي يسعى لتأمين سيولة مالية تتجاوز 40 مليون يورو قبل موعد 30 يونيو لضبط ميزانيته السنوية وتجنب عقوبات قواعد اللعب المالي النظيف التي تفرضها رابطة الدوري الإيطالي والاتحاد الأوروبي.
المطالب المالية لنادي روما استقرت عند 39 مليون جنيه إسترليني للتخلي عن الدولي الفرنسي، وهو الرقم الذي يراه اللاعب مناسباً لنقله إلى «البريميرليغ» بدلاً من التوجه إلى الدوري الإسباني عبر بوابة أتلتيكو مدريد الذي أبدى اهتماماً ملموساً بضمه مؤخراً. يرى كوني أن أسلوب لعب ميكيل أرتيتا يتناسب تماماً مع قدراته البدنية والتقنية التي صقلها سابقاً في ملاعب الدوري الألماني مع فريق بوروسيا مونشنغلادباخ، حيث اعتاد على الضغط العالي والتحولات السريعة.
أرقام كوني في الموسم الماضي تعكس جودة عالية في بناء اللعب، حيث حقق نسبة نجاح في التمرير وصلت إلى 90% داخل ملاعب «السيري آ»، مع تفوق واضح في الصراعات الثنائية بواقع 5 التحامات ناجحة في المباراة الواحدة. هذه الإحصائيات وضعت اللاعب على رادار كشافي أرسنال الذين يبحثون عن بديل استراتيجي لتدعيم محور الأرض، خاصة مع اقرتاب رحيل أسماء مثل كريستيان نورجارد واحتمالية إعادة هيكلة دكة البدلاء خلف ديكلان رايس.
روما يعيش ضغطاً زمنياً كبيراً؛ فالحاجة إلى «الأرباح الرأسمالية» أو ما يعرف بـ (Plusvalenza) تجبر النادي على بيع أحد نجومه قبل نهاية الشهر المالي، وكوني هو المرشح الأبرز لتوفير هذا الفائض المالي السريع. اللاعب المتواجد حالياً مع المنتخب الفرنسي، أبلغ وكلاءه بأن مشروعه القادم يجب أن يكون في لندن، معتبراً أن وصوله لسن الخامسة والعشرين يمثل الذروة الاحترافية التي تتطلب التواجد في منافسات دوري أبطال أوروبا بقميص «الغانرز».
تتضمن قدرات كوني الفنية مرونة تكتيكية تسمح له باللعب كارتكاز دفاعي أو كلاعب وسط متقدم في المركز رقم 8 بجهة اليسار، وهو الدور الذي أداه ببراعة تحت قيادة دانييلي دي روسي. استعادة روما لمقعده في دوري الأبطال لم تكن كافية لإقناع كوني بالبقاء، خاصة وأن النادي ما زال يعاني من تبعات ديون سابقة تتطلب تضحيات في قائمة الفريق الحالية.











