الأخبار

مبادرة “امتياز” تنقل 80 طالباً من مدارس التكنولوجيا المصرية إلى سوق العمل الألماني

اتفاق مصري ألماني لتأهيل 80 طالباً تقنياً للهجرة النظامية والعمل في برلين

مراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في تغطية الأحداث المحلية

دشن السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مساراً جديداً لتأهيل العمالة المصرية الشابة من خلال إطلاق مبادرة “امتياز”، التي تستهدف إلحاق 80 طالباً من مدرستي مركز كفاءات زين العابدين والتكنولوجيا التطبيقية بمدينة السادس من أكتوبر ببرامج التدريب المهني داخل جمهورية ألمانيا الاتحادية.

تعتمد المبادرة في تنفيذها على شراكة فنية بين المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وذلك تحت مظلة برنامج THAMM Plus الذي يسعى لتنظيم انتقال العمالة والتدريب بين دول شمال أفريقيا وأوروبا. وتأتي هذه الخطوة في وقت تكثف فيه برلين جهودها لسد الفجوة في سوق العمل لديها عبر استقطاب الكوادر الفنية الماهرة من الخارج.

أكد السفير نبيل حبشي أن الاستثمار في العنصر البشري وتأهيله وفق المعايير الدولية يمثل ركيزة أساسية في رؤية الدولة المصرية الحالية، مشيراً إلى أن المبادرة تفتح مسارات نظامية وآمنة للهجرة تضمن حقوق الطلاب وتلبي احتياجات السوق الألماني في تخصصات تقنية دقيقة. ويخضع الطلاب المختارون لبرامج مكثفة تشمل التأهيل المهني والتدريب اللغوي لضمان اندماجهم السريع في بيئة العمل الأوروبية.

المركز المصري الألماني للوظائف يعمل كحلقة وصل مباشرة لتقديم خدمات التوجيه المهني، حيث يتم اختيار التخصصات بناءً على الطلب المتزايد في ألمانيا، خاصة في قطاعات الصناعة والتكنولوجيا التطبيقية التي تدرس في المدارس المصرية الحديثة. تعكس هذه التحركات استراتيجية ألمانية أوسع تمثلت في تحديث قانون هجرة العمالة الماهرة لتسهيل وصول المهنيين من الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

الطلاب المشاركون في المبادرة ينتمون لمؤسسات تعليمية تخضع لإشراف وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وهو ما اعتبره نائب وزير الخارجية دليلاً على جودة مخرجات التعليم الفني المصري وقدرته على المنافسة دولياً. لم تقتصر الشراكة على الجانب التدريبي فقط، بل امتدت لتشمل آليات إعادة الإدماج لمن يرغب في العودة لنقل الخبرات الألمانية إلى السوق المحلي لاحقاً.

أشاد حبشي بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، مؤكداً أن النتائج الملموسة لبرنامج “THAMM Plus” تساهم في تعزيز صورة العامل المصري في الخارج ككادر مؤهل ومنضبط. تهدف هذه البرامج إلى تحويل الهجرة من أزمة إلى فرصة تنموية مشتركة بين ضفتي المتوسط، مع التركيز على قطاعات الحرف الفنية والهندسة المساعدة التي تعاني نقصاً حاداً في القوى العاملة داخل المدن الصناعية الألمانية.

مقالات ذات صلة