الأخبار

اختراق طنطاوي للمؤشرات الدولية.. كيف قفزت الجامعة إلى صدارة “تأثير الاستدامة”؟

الجامعة تظهر في كافة أهداف التنمية المستدامة وتحل خامساً على مستوى مصر.

مراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في تغطية الأحداث المحلية

ثبتت جامعة طنطا أقدامها ضمن قائمة أفضل 800 جامعة عالمياً في تصنيف تايمز للتعليم العالي لأثر الاستدامة 2026، محققة ظهوراً لافتاً في كافة أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر التي حددتها الأمم المتحدة. وأعلن الدكتور محمد حسين، رئيس الجامعة، أن المؤسسة حافظت على موقعها في الفئة (601-800) دولياً من بين أكثر من 1600 جامعة خضعت للتقييم، بينما انتزعت المركز الخامس على المستوى المحلي من بين 45 جامعة مصرية مدرجة.

سجلت الجامعة قفزة نوعية في هدف “الحياة تحت الماء” لتستقر في الفئة (101-200) عالمياً، وهو ما يعكس تحولاً في جودة الأبحاث البيئية المرتبطة بهذا القطاع. وأكد رئيس الجامعة أن هذا التواجد الشامل في كافة الأهداف يبرهن على تكامل المنظومة الأكاديمية والبحثية، وتجاوزها لمجرد التدريس التقليدي نحو التأثير المجتمعي والاقتصادي المباشر، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

البيانات الصادرة عن نتائج التصنيف أظهرت تحسناً ملموساً في 11 هدفاً مقارنة بالعام الماضي، حيث صعدت الجامعة إلى الفئة (201-300) في معياري “الصناعة والابتكار” و”الاستهلاك والإنتاج المسؤول”. وحسب تصريحات الدكتور محمد حسين، فإن المركز الجامعي للتصنيف الدولي لعب دوراً محورياً في توثيق هذه الملفات والتعامل الاحترافي مع معايير وكالات التقييم الدولية.

شهد هدف القضاء على الفقر تحركاً من الفئة (401-600) إلى (301-400) عالمياً خلال العام الحالي. وبذات الوتيرة، تحسن أداء الجامعة في ملفات المساواة بين الجنسين والتعليم الجيد، منتقلة من مراكز متأخرة تجاوزت الألف عالمياً في سنوات سابقة إلى الفئة (401-600).

تعتمد منهجية “تايمز” في هذا التصنيف على قياس أربعة مجالات رئيسية هي البحث العلمي، والإدارة، والتوعية، والتعليم. وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجامعة استطاعت الحفاظ على تميزها في هدف الطاقة النظيفة بأسعار معقولة، محتلة الفئة (101-200) من بين 892 جامعة شاركت في هذا المسار التنافسي.

رغم الصعود العام، جاءت الجامعة في الفئة (1001-1500) في هدف “عقد الشراكات لتحقيق الأهداف”، وهو المعيار الذي يزن 22% من النتيجة الإجمالية للتصنيف. وأوضح حسين أن النتائج أظهرت تقدماً في أهداف “العمل اللائق ونمو الاقتصاد” و”العمل المناخي” و”المدن والمجتمعات المستدامة”، حيث استقرت جميعها في الفئة (301-400) عالمياً.

مقالات ذات صلة