رونالدو في سباق مع “الزمن وميسي”.. هل تنهي أوزبكستان صيام الـ 10 مباريات؟
قائد البرتغال يطارد أول أهدافه وسط ضغوط ملاحقة ميسي وهالاند

يدخل كريستيانو رونالدو مواجهة أوزبكستان في مدينة هيوستن الأمريكية تحت وطأة ضغوط فنية ورقمية غير مسبوقة، حيث يجد قائد البرتغال نفسه متأخراً في سباق الهدافين ببطولة نهائيات كأس العالم الحالية. وبينما سجل غريمه التقليدي ليونيل ميسي 5 أهداف، ووقع كل من إيرلينغ هالاند وكيليان مبابي على 4 أهداف، لا يزال رصيد «الدون» خالياً من الأهداف بعد التعادل الافتتاحي المخيب أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية.
المدير الفني للمنتخب البرتغالي أجرى تعديلات جوهرية على الخطوط الخلفية والوسطى، حيث استعاد روبن دياز موقعه في قلب الدفاع بعد تعافيه من الإصابة التي غيبته عن اللقاء الأول. في حين قرر الدفع بجواو فيليكس أساسياً على حساب برناردو سيلفا، في محاولة لتنشيط الفاعلية الهجومية وإيجاد مساحات أكبر لرونالدو الذي يبلغ من العمر 41 عاماً.
تاريخياً، يعاني المنتخب البرتغالي من عقدة مستعصية أمام فرق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في المونديال، إذ فشل في تحقيق أي انتصار في آخر مواجهتين أمام منتخبات القارة الصفراء، بعد الخسارة من كوريا الجنوبية في 2022 والتعادل مع إيران في نسخة 2018. وتأمل البرتغال تفادي سيناريو مونديال 2014، وهي المرة الوحيدة التي فشلت فيها في الفوز بأول مباراتين وودعت البطولة من دور المجموعات.
رونالدو يواجه رقماً سلبياً يطارده في مسيرته الدولية المتأخرة، إذ عجز عن هز الشباك في آخر 10 مباريات خاضها في البطولات الكبرى، كما فشل في تسجيل أي هدف من لعب مفتوح (بعيداً عن ركلات الجزاء) خلال آخر 13 ظهوراً دولياً له في المنافسات المجمعة.
منتخب أوزبكستان يخوض اللقاء بحثاً عن مفاجأة تاريخية بعد سقوطه في الجولة الأولى أمام كولومبيا بثلاثية، علماً أن سجل الأوزبك أمام المنتخبات الأوروبية يبدو متواضعاً، حيث حققوا فوزاً واحداً فقط في آخر 23 مواجهة ضد فرق القارة العجوز. اللقاء الذي تستضيفه مدينة هيوستن يعد المواجهة الرسمية الأولى على الإطلاق التي تجمع المنتخبين في تاريخهما.











