رياضة

أتلتيكو مدريد يتحرك لإنهاء “صداع” سيميوني بصفقة كورية من باريس

مفاوضات متقدمة لضم الكوري لي كانغ إن لتعويض النقص الإبداعي

محرر رياضي في النيل نيوز، يهتم بتغطية أخبار الأندية واللاعبين وتحليل أبرز الأحداث

دخلت مفاوضات أتلتيكو مدريد مع باريس سان جيرمان مرحلة متقدمة لضم الدولي الكوري الجنوبي لي كانغ إن، بعدما تحول اللاعب صاحب الـ 25 عاماً إلى هدف استراتيجي لتعزيز صفوف “الروخيبلانكوس” في الصيف المقبل. المفاوضات التي كشف عنها الصحفي فابريزيو رومانو، تعكس تحولاً جذرياً في موقف النادي الباريسي الذي سبق وأن أغلق الباب نهائياً أمام رحيل لاعبه في يناير الماضي.

يخطط ماتيو أليماني، المدير الرياضي لأتلتيكو، لإعادة هيكلة خط الوسط بالكامل، واضعاً لي كانغ إن على رأس قائمة تهدف لمعالجة الفقر الإبداعي في صناعة اللعب. ويرى الجهاز الفني بقيادة دييغو سيميوني في اللاعب الكوري البديل الفني القادر على تعويض الأدوار التي فقدها الفريق برحيل جواو فيليكس وتراجع الكثافة الهجومية للقائد كوكي.

تراجع حدة الرفض في أروقة نادي العاصمة الفرنسية سمح بفتح قنوات اتصال رسمية، رغم أن الفجوة المالية لا تزال قائمة؛ إذ يقدر أتلتيكو الصفقة بنحو 25 مليون يورو، بينما تشير التقديرات الفرنسية إلى رغبة باريس في الحصول على مبلغ يتراوح بين 35 و40 مليون يورو لتسريح اللاعب الذي يرتبط بعقد طويل الأمد.

يمتلك لي كانغ إن ميزة تنافسية تتمثل في خبرته العريضة بأجواء الدوري الإسباني التي اكتسبها خلال فترته مع ريال مايوركا، ما يقلل من احتمالات الفشل في التكيف السريع مع فلسفة سيميوني الصارمة. تحرك أتلتيكو في هذا المسار لا يبدو معزولاً، حيث تجري الإدارة مفاوضات متوازنة مع مانشستر سيتي لضم لاعب وسط آخر، إلى جانب مراقبة وضع أليخاندرو غريمالدو في باير ليفركوزن.

يبقى القرار النهائي في يد المدرب لويس إنريكي، الذي كان قد استخدم “الفيتو” ضد رحيل اللاعب في الشتاء الماضي، إلا أن الضغوط المتعلقة بضبط الميزانية وقواعد اللعب المالي النظيف قد تدفع الإدارة الباريسية لتجاوز رغبة المدرب في حال وصول عرض مالي مغرٍ من مدريد.

مقالات ذات صلة