“جوكر” الأدوار المتناقضة.. أربع سنوات على رحيل حسن حسني
محطات من حياة جوكر السينما المصرية في ذكرى رحيله

تمر اليوم 30 مايو الذكرى الرابعة لوفاة الفنان حسن حسني الذي غيبه الموت عام 2020 عن عمر ناهز 88 عاماً بعد مسيرة فنية بدأت من خشبة المسرح العسكري وصولاً إلى تصدر المشهد السينمائي والدرامي في مصر.
امتلك حسني قدرة على التحول بين الأنماط المتناقضة حيث جسد شخصية الضابط “فهيم” في فيلم البريء ببعد تراجيدي صرف قبل أن يعود لتقديم ذات المهنة بقالب كوميدي في شخصيتي اللواء نجدت بفيلم الباشا تلميذ والضابط أدهم في اللي بالي بالك.
فرض الراحل نفسه عنصراً ثابتاً في أفلام جيل الشباب وحافظ على تواجده الفني المكثف رغم تعاقب التيارات السينمائية المختلفة. هو صانع البهجة الحقيقي. ظهر حسني لأول مرة سينمائياً عام 1963 في فيلم الباب المفتوح وتدرج في الأنماط الشعبية والصعيدية عبر أعمال مثل بوحة وعسكر في المعسكر واللمبي 8 جيجا.
ولد الفنان الراحل في حي القلعة عام 1931 وفقد والدته في سن السادسة ليبدأ مشواره المهني في ظروف قاسية قبل احتراف الفن وتقديم مئات الشخصيات التي شملت أنماط اللص والمجرم والمعلم والضابط والريفي.









