ترامب يكبح «اتفاق هرمز» ويشترط التصفية النووية الكاملة مقابل فتح المضيق
البيت الأبيض يرهن فتح ممرات النفط بتفكيك طموحات طهران النووية

أوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتيرة التفاؤل بقرب توقيع اتفاق نهائي مع طهران مشدداً على رفضه ارتكاب أي «أخطاء» في مسودة تقايض إعادة فتح مضيق هرمز بالإغلاق النهائي للبرنامج النووي الإيراني. أعلن ترامب عبر منصة «تروث سوشيال» أن المفاوضات لن تمر دون ضمانات قطعية تمنع إيران من تطوير أو حيازة سلاح نووي للأبد واصفاً الاتفاقات السابقة التي وقعتها إدارة أوباما بأنها «الأسوأ» في تاريخ الولايات المتحدة.
كشف مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية عن منح المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي الضوء الأخضر للخطوط العريضة للاتفاق. يواجه الحسم النهائي عقبات تتعلق بآلية اتخاذ القرار داخل نظام طهران التي وصفها المصدر بالبطيئة رغم تأكيدات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن بلاده لا تسعى لإنتاج قنابل ذرية. حددت المسودة الحالية هدنة لمدة 60 يوماً كفترة اختبار وجدول زمني لمفاوضات ثنائية موسعة تهدف لتأمين الممر الملاحي الذي يتدفق عبره 20% من إمدادات النفط العالمية.
هاجم ترامب معارضيه داخل الحزب الجمهوري ووصفهم بـ «الفاشلين» رداً على انتقادات السيناتور تيد كروز وروجر ويكر اللذين اعتبرا الاتفاق تنازلاً يقوي نظام الإسلاميين في طهران. أكد ترامب أنه لا يعقد «صفقات سيئة» كما فعل أسلافه. الاتفاق يمثل مخرجاً عسكرياً بعد عملية «الغضب الملحمي» التي شنتها واشنطن في فبراير الماضي.
أعلنت القوات المسلحة الإيرانية أن أمن الخليج ومضيق هرمز سيخضع لـ «نظام إقليمي وعالمي جديد» تفرض فيه طهران سيطرتها الكاملة دون وجود أجنبي. قال الجنرال علي عبد اللهي قائد مقر «خاتم الأنبياء» إن استراتيجية «إيران القوية» تضمن عدم وجود مكان للأجانب في المنطقة. هدد عبد اللهي برد «قاس وجحيمي» على أي عدوان خارجي بالتزامن مع استمرار المباحثات الدبلوماسية المكثفة بين واشنطن وطهران.









