عرب وعالم

استدعاءات دبلوماسية وانقسام في تل أبيب بعد فيديو بن غفير مع ناشطي أسطول الحرية

عواصم أوروبية وكندا تستدعي سفراء إسرائيل ونتنياهو يتبرأ من تصرفات وزير الأمن القومي

صحفية في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز،

استدعت دول أوروبية وكندا الممثلين الدبلوماسيين لإسرائيل احتجاجاً على تسجيل مصور نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير يظهر إهانة ناشطين محتجزين من أسطول “صمود” العالمي. وأعلنت وزارة الخارجية الإسبانية استدعاء القائمة بالأعمال الإسرائيلية، دانا إرليخ، للاحتجاج على ما وصفته بالمعاملة “اللاإنسانية” للناشطين، بينما وصفت الحكومة الإيطالية الصور بأنها “غير مقبولة” وتمس كرامة الأشخاص، معلنة استدعاء السفير الإسرائيلي في روما.

تسبب التسجيل في صدام داخلي علني، حيث انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصرف بن غفير معتبراً إياه “لا يتوافق مع قيم ومعايير إسرائيل“. وفي السياق ذاته، وصف وزير الخارجية غيدعون ساعر سلوك بن غفير بـ “المخزي”، مؤكداً في بيان عبر منصة إكس أن الوزير ألحق ضرراً بالدولة عن علم، في حين رد بن غفير باتهام معارضيه في الحكومة بعدم فهم كيفية التعامل مع “داعمي الإرهاب” على حد تعبيره.

أظهرت المشاهد ناشطي الأسطول مقيدي الأيدي بظهورهم ومنبطحين على الأرض في ميناء أسدود، بينما كان بن غفير يلوح بالعلم الإسرائيلي وسط تعالي صوت النشيد الوطني من مكبرات الصوت.

شملت موجة التنديد استدعاء سفراء إسرائيل في كل من فرنسا وهولندا واليونان والبرتغال، بالتزامن مع مطالبة كندا بتوضيحات رسمية حول ظروف احتجاز رعاياها. توسعت دائرة الاستدعاءات. وأكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن بلاده لن تتغاضى عن المعاملة “المقززة” التي تعرض لها الناشطون، ومن بينهم مواطنون إسبان، فيما طالبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني باعتذار رسمي عن سوء معاملة المتظاهرين وتجاهل الطلبات الإيطالية السابقة.

دافع بن غفير عن موقفه مؤكداً أن إسرائيل “توقفت عن كونها طفلاً يتلقى الصفعات”، مشدداً على أن كل من يتضامن مع حماس داخل الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية سيواجه رداً حازماً. وسبق للوزير أن زار ناشطين في سجون النقب خلال أكتوبر الماضي، حيث واجه حينها اتهامات بمنع الماء والطعام عن المحتجزين لفترات وصلت إلى 40 ساعة، بالتزامن مع دفعه لإقرار عقوبة الإعدام ضد المتهمين بعمليات قتل في الكنيست.

مقالات ذات صلة