
بكين– غادر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العاصمة الصينية بكين اليوم الأربعاء دون انتزاع موافقة صينية على صفقات طاقة جديدة. ألغى بوتين المؤتمر الصحفي الختامي الذي كان مقرراً في نهاية الزيارة وقطع إقامته في البلاد بعد فشل الوفد الروسي في حسم ملف خط أنابيب قوة سيبيريا-2.
لم تتوصل المحادثات إلى اتفاق لزيادة صادرات النفط والغاز إلى الصين رغم مرافقة رؤساء شركتي غازبروم وروسنفت لبوتين في الزيارة. موسكو تكتفي حالياً بالحديث عن وجود تفاهم مع الجانب الصيني. الكرملين أكد استعداده لضمان إمدادات آمنة ومستمرة من الهيدروكربونات والفحم لتعويض النقص الصيني الناتج عن إغلاق مضيق هرمز.
وقع الجانبان إعلاناً مشتركاً أدان السياسات الأمريكية والإسرائيلية وطالب بتفعيل الحوار في إيران. بوتين جدد دعم بلاده لمبدأ الصين الواحدة واستعادة تايوان مقابل دعم صيني لإنهاء جذور الصراع في أوكرانيا عبر وقف توسع حلف شمال الأطلسي.
واشنطن- وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اللقاء بين بوتين وشي بـ الأمر الجيد مؤكداً متانة علاقاته مع الطرفين. كشف ترامب أن الرئيس الصيني أبلغه مسبقاً باستقبال بوتين وسخر من مستوى مراسم الترحيب بالرئيس الروسي مقارنة بزيارته هو لبكين الأسبوع الماضي.
تزايد اعتماد روسيا على الأسواق الصينية والهندية كبديل للأسواق الأوروبية التي توقفت نتيجة الحرب في أوكرانيا. يخطط بوتين للعودة إلى الصين في نوفمبر المقبل للمشاركة في قمة أبيك وسط توقعات بلقاء يجمعه مع ترامب.









