نيسان ترفع سقف الرهان في «مورانو 2026» لمزاحمة فئات الفخامة
تحول استراتيجي لنيسان نحو المقصورة الفارهة بأسعار تبدأ من مليوني جنيه

تستهدف شركة نيسان اليابانية استعادة بريق طراز «مورانو» في جيله الجديد لعام 2026 عبر تحويله إلى منصة للمنافسة في فئة السيارات الفارهة، مراهنةً على قمرة قيادة تتجاوز في جودتها سقف السعر المتوقع الذي يبدأ من مليوني جنيه مصري، وذلك في محاولة لكسر هيمنة العلامات التجارية التقليدية على هذا القطاع. هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع تزايد ضغوط المنافسة العالمية، حيث اعتمدت نيسان فلسفة التصميم المستوحاة من طراز «أريا» الكهربائي لتعزيز الهوية البصرية لسيارتها التي كانت تاريخياً، منذ إطلاقها الأول عام 2002، رائدة في دمج مفهوم سيارات الدفع الرباعي مع الطابع الرياضي.
يتضمن طراز 2026 تجهيزات قياسية تشمل أسطحاً مبطنة وخياطة متباينة للأجزاء الداخلية في جميع الفئات، في حين تنفرد فئتا «إس إل» و«بلاتينيوم» بأعلى معايير الرفاهية المتاحة في خطوط الإنتاج الحالية.
وبينما تركز أغلب الشركات على تقليص تكاليف التصنيع، اختارت نيسان مساراً معاكساً بتعزيز خامات المقصورة، ليرتفع السعر في الفئات الأعلى إلى نحو مليونين و250 ألف جنيه مصري. إنها استراتيجية البقاء. ومع ذلك، يظل التحدي قائماً في مدى قدرة هذا التوجه، المعتمد على راحة المقاعد الأمامية الاستثنائية واللمسات الجمالية الدقيقة، على جذب شريحة عملاء باتت تفضل القيمة الملموسة داخل المقصورة كمعيار أساسي للاقتناء، متجاوزةً الاهتمام التقليدي بالقوة الميكانيكية المجردة التي ميزت الأجيال السابقة المزودة بمحركات السحب الطبيعي.







