ترمب يرفض رد طهران “السري” والجيش الإيراني يهدد الملاحة في مضيق هرمز
ترمب يهاجم رد طهران والجيش الإيراني يهدد الدول المؤيدة للعقوبات في هرمز

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الرد الإيراني على مقترح واشنطن للسلام في الشرق الأوسط بـ “غير المقبول تماماً”، في أعقاب تسليم طهران موقفها عبر الوسيط الباكستاني الذي يمثل المصالح الإيرانية في واشنطن منذ انقطاع العلاقات الدبلوماسية عام 1980. وجاء موقف ترمب حاداً عبر منصته “تروث سوشيال”، حيث هاجم من وصفهم بـ “ممثلي” إيران، مؤكداً عدم رضاه عن فحوى الرسالة التي لا تزال تفاصيلها التقنية طي الكتمان الرسمي لدى الطرفين.
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن طهران سلمت ردها النهائي الهادف لإنهاء الأعمال العدائية عبر القنوات الدبلوماسية الباكستانية، بالتزامن مع تلويح عسكري مباشر لخطوط إمداد الطاقة العالمية. وحذر المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمينيا، من أن الدول التي تتماشى مع العقوبات الأمريكية ستواجه “صعوبات حتمية” أثناء عبور مضيق هرمز، وهو الممر المائي الذي يتدفق عبره نحو 20% من إجمالي استهلاك النفط العالمي، ما يعيد التذكير بتهديدات سابقة استهدفت أمن الناقلات في المنطقة.
الموقف الأمريكي جاء حاسماً. وبينما لم تكشف الإدارة الأمريكية عن البنود التي أثارت استياء ترمب، يربط مراقبون بين التهديد العسكري الإيراني ومحاولة تحسين شروط التفاوض، في حين تلتزم إسلام آباد الصمت حول تفاصيل الوساطة التي قادتها بين العاصمتين. واكتفى ترمب بالقول: “قرأت رد من يسمون ممثلي إيران، لا يعجبني، إنه غير مقبول تماماً”.









