قذائف الفسفور تلاحق «هدنة ترامب» في جنوب لبنان وغارات تسقط ضحايا بين الأطفال
الاحتلال يستخدم أسلحة محرمة دولياً في يحمر الشقيف ويستهدف البنية التحتية للطاقة.

خرقت القوات الإسرائيلية اتفاق تمديد الهدنة في جنوب لبنان بسلسلة غارات جوية وقصف مدفعي طال أقضية صور والنبطية وبنت جبيل ومرجعيون، ما أسفر عن سقوط قتيلين وإصابة 14 آخرين، بينهم ستة أطفال وامرأتان، في تصعيد ميداني تزامن مع إعلان واشنطن تمديد وقف إطلاق النار المؤقت لثلاثة أسابيع إضافية.
ووثقت عدسات الكاميرات استخدام الجيش الإسرائيلي للقذائف الفسفورية في بلدة يحمر الشقيف التابعة للنبطية، وهو السلاح الذي تحظر البروتوكولات الثالثة لاتفاقية الأسلحة التقليدية الدولية استخدامه ضد أهداف عسكرية تقع داخل تجمعات مدنية بسبب آثاره الحارقة غير القابلة للإطفاء، في حين تركز القصف المركز على محيط محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في كفر رمان لإخراجها عن الخدمة.
قُتل شخص وأصيب آخر في هجوم بطائرة مسيرة على أطراف بلدة القطراني، كما قُتل شخص وأصيب 13 في قضاء صور، بينما تعرض صاحب متجر في مدينة النبطية لغارة مباشرة أثناء تواجده أمام محله، لترتفع حصيلة الضحايا الإجمالية منذ الثاني من مارس الماضي إلى 2846 قتيلاً.
بينما يواصل الجيش الإسرائيلي عمليات هدم المبانى السكنية والتوغل في بلدات الجنوب رغم سريان الهدنة التي بدأت في 17 أبريل، يبرر حزب الله استهدافه للتجمعات الإسرائيلية بالرد على الخروقات المستمرة، وذلك في ظل غياب أي آليات رقابة صارمة على الاتفاق الذي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديده في الرابع والعشرين من أبريل الجاري.









