أستون فيلا يكتسح فورست برباعية ويضرب موعداً مع فرايبورغ في نهائي إسطنبول
الفيلانز يسحقون نوتينغهام فورست برباعية نظيفة في إياب نصف النهائي

حجز أستون فيلا مقعده في نهائي الدوري الأوروبي بعد تغلبه على نوتينغهام فورست برباعية نظيفة على ملعب “فيلا بارك”، ليتفوق بنتيجة 4-1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب ويضرب موعداً مع فرايبورغ الألماني في العاصمة التركية إسطنبول يوم 20 مايو المقبل. افتتح أولي واتكينز التسجيل في الدقيقة 36، قبل أن يعزز إيميليانو بوينديا التقدم من ركلة جزاء في الدقيقة 58، في حين تكفل القائد جون مكغين بحسم المواجهة كلياً بتسجيله هدفين متتاليين في غضون ثلاث دقائق فقط خلال الربع الأخير من اللقاء.
وضعت هذه النتيجة حداً لآمال نوتينغهام فورست في بلوغ أول نهائي أوروبي له منذ عقود، حيث عانى الفريق من استنزاف بدني حاد بعد صراع البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. بينما نجح أستون فيلا في استعادة بريقه القاري الذي خفت منذ تتويجه التاريخي بكأس الأندية الأوروبية البطلة (دوري أبطال أوروبا حالياً) عام 1982 على حساب بايرن ميونخ. مكغين، الذي سجل ثنائيته في الدقيقتين 74 و77، صرح عقب المباراة بأن الفريق كان يخشى التحول إلى “مجرد عابرين” في الأدوار الإقصائية، مؤكداً أن تجاوز عقبة نصف النهائي كان يتطلب استغلال النقص العددي في صفوف الخصم.
تولى الحكم الإسباني أليخاندرو هيرنانديز إدارة اللقاء، واحتسب ركلة جزاء لصالح أصحاب الأرض بعد تدخل داخل المنطقة في الشوط الثاني. انبرى لها الأرجنتيني بوينديا بنجاح، مشيراً إلى أنه لم يشعر بالضغط أثناء التنفيذ رغم حساسية التوقيت، وأضاف: “كنا ندرك ضرورة البدء بقوة بعد خسارة الذهاب، والنتيجة تعكس المجهود الذي بذلناه طوال الموسم”.
في المقابل، برر مدرب نوتينغهام فورست، فيتور بيريرا، الانهيار في “فيلا بارك” بأزمة الإصابات التي قلصت خياراته الفنية إلى ثلاثة لاعبين متاحين فقط من الفريق الأول على مقاعد البدلاء. غاب عن تشكيلة فورست كل من مورغان غيبس-وايت، وإبراهيم سانغاري، وكالوم هودسون-أودوي، وأينا، مما دفع المدرب للاستعانة بستة لاعبين من الأكاديمية لإكمال القائمة. بيريرا انتقد أيضاً القرارات التحكيمية، معتبراً أن الحكم سمح بـ “عدوانية مفرطة” من لاعبي أستون فيلا، لكنه استدرك قائلاً إن فريقه لم يكن في المستوى المطلوب للمنافسة في نصف نهائي قاري في ظل هذه الظروف.











