رياضة

12 مليون يورو تفصل هيثم حسن عن كبار الليجا بعد توهج المونديال

أوفييدو يتمسك بالشرط الجزائي لبيع الجناح المصري بعد تألقه المونديالي

محرر أخبار رياضية بمنصة النيل نيوز

وضعت إدارة نادي ريال أوفييدو الإسباني مبلغ 12 مليون يورو كشرط تعجيزي للموافقة على رحيل جناحها المصري هيثم حسن خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وفق ما نقلته صحيفة Mundo Deportivo الإسبانية. ويأتي هذا التمسك المالي بعد أن لفت اللاعب الأنظار بشدة عقب صناعته هدفاً في شباك الأرجنتين ضمن منافسات ثمن نهائي كأس العالم 2026، وهو الأداء الذي رفع من أسهمه السوقية بشكل مفاجئ.

تراجع قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب من 18 مليون يورو إلى 12 مليون يورو جاء نتيجة مباشرة لهبوط فريقه إلى دوري الدرجة الثانية الإسباني، وهو بند قانوني تضعه الأندية لحماية لاعبيها من الإغراءات في حال الإخفاق الرياضي، بحسب تقارير الصحافة الإسبانية. ورغم هذا الانخفاض، يرفض النادي التفاوض على أي مبلغ يقل عن هذه القيمة، خاصة وأن نادي فياريال يمتلك حق الحصول على نسبة 40٪ من قيمة أي انتقال مستقبلي للاعب، مما يعني أن ريال أوفييدو لن يحصل فعلياً سوى على نحو 7.2 مليون يورو من الصفقة.

هيثم حسن الذي قدم مجهود فردي استثنائي في هجمة مرتدة انتهت بهدف ملغى بداعي التسلل أمام الأرجنتين، يمتلك عقداً يمتد حتى صيف 2027. وبحسب لوائح La Liga، فإن اللاعبين الذين يحملون جنسيات مزدوجة مثل حسن، الذي يحمل الجنسية الفرنسية بجانب المصرية، يمثلون قيمة مضافة للأندية الإسبانية لكونهم لا يشغلون مقعداً في قائمة اللاعبين الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي، وهو ما يفسر تهافت أندية الدرجة الأولى عليه.

سبق لنادي ريال أوفييدو أن رفض عرضاً رسمياً بلغت قيمته 6 ملايين يورو في سبتمبر الماضي، حيث كانت الإدارة تراهن على الصعود التاريخي لدوري الدرجة الأولى للحفاظ على قوام الفريق. اللاعب نفسه كان قد صرح قبل سفره للمشاركة في المونديال بأنه لا يزال في بداية مسيرتي الاحترافية، معرباً عن رغبته في أن يدر أموالاً على خزينة ناديه الحالي كنوع من الرد للجميل.

تألق الجناح المصري لم يتوقف عند مباراة الأرجنتين، بل شمل ظهوره المميز في دور المجموعات أمام أستراليا، وهو ما جعل الصحف الإسبانية تصفه بالقطعة الثمينة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية. ورغم الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، إلا أن القيمة التسويقية للاعب في تصاعد مستمر، مما يجعل كسر عقده الخيار الوحيد المتاح للأندية الراغبة في ضمه دون الدخول في مفاوضات ماراثونية مع ناديه.

مقالات ذات صلة