يوروبول تحدد 45 طفلاً أوكرانياً تم ترحيلهم قسراً إلى روسيا وبيلاروسيا
تحقيقات دولية تكشف مسارات النقل وتورط وحدات عسكرية في ترحيل القصر

أعلنت وكالة تطبيق القانون الأوروبية (يوروبول) عن تحديد هوية 45 طفلاً أوكرانياً جرى نقلهم أو ترحيلهم قسرياً إلى الأراضي التي تسيطر عليها روسيا وإلى بيلاروسيا. العملية التي نسقتها الوكالة شاركت فيها سلطات من 18 دولة من بينها إسبانيا والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية.
التحقيقات لم تكتفِ بالأسماء. تم رصد مسارات النقل بدقة وتحديد الأشخاص المتورطين بشكل مباشر في هذه العمليات.
المعطيات التي جمعها 40 خبيراً تشير إلى تورط مديري دور أيتام ووحدات عسكرية ومنشآت مخيمات استُخدمت كنقاط تجميع للمرحلين. اعتمدت الفرق المشاركة على أدوات رقمية متقدمة وتقنيات تحليل المصادر المفتوحة لتعقب القصر وتحديد المسؤولين عن نقلهم.
هناك منصات رقمية ظهرت فيها صور للأطفال. بعض الحالات المرصودة تشير إلى احتمال دمج قصر في هياكل عسكرية روسية كجزء من تداعيات الحرب.
تاريخياً، يُعد النقل القسري للسكان في النزاعات المسلحة انتهاكاً جسيماً لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 التي تحظر النقل الجبري الفردي أو الجماعي للأشخاص المحميين من الأراضي المحتلة إلى أراضي دولة الاحتلال. الجانب الأوكراني يقدر أعداد الأطفال المرحلين بأكثر من 19500 طفل منذ بداية الغزو في فبراير 2022. المصير يتوزع بين التبني من قبل عائلات روسية أو الإيداع في مراكز يطلق عليها مراكز “إعادة التأهيل” أو مؤسسات نفسية.
النتائج سيتم تحليلها ومشاركتها مع السلطات الأوكرانية لدعم التحقيقات القضائية الجارية. المحكمة الجنائية الدولية كانت قد أصدرت بالفعل منذ عام 2023 ست مذكرات توقيف على الأقل مرتبطة بجرائم في أوكرانيا، شملت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومفوضة حقوق الطفل ماريا لفوفا بيلوفا بتهمة الترحيل غير القانوني للأطفال، وهو ما يُصنف كجريمة حرب وفقاً لنظام روما الأساسي.









