فن

شيرين عبد الوهاب في الاستوديو: «عايزة أشتكي» تكسر عزلة السنوات الطائشة

يسري الفخراني: شيرين غيرت مسار نهاية مأساوية كانت متوقعة

كاتب ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في قسم الفن.

«عايزة أشتكي».. تحت هذا العنوان بدأت شيرين عبد الوهاب تسجيل أحدث أعمالها الغنائية، في خطوة تقطع صمتاً فنياً طويلاً وتضع حداً للتكهنات حول مستقبلها. داخل كواليس الاستوديو، ظهرت الفنانة المصرية في مقطع مصور رفقة الملحن عزيز الشافعي، وهي اللحظة التي اعتبرها الإعلامي يسري الفخراني بمثابة «تغيير لمسار نهاية مأساوية» كانت متوقعة نتيجة ما وصفه بـ «تصرفات طائشة» طبعت السنوات الأخيرة من مسيرتها.

الفخراني، في قراءة صريحة للمشهد، لم يتوقف عند حدود العودة الفنية، بل أشار إلى أن شيرين تملأ الآن «مساحة فارغة» في الساحة الغنائية لا يسكنها غير صوتها، واصفاً إياها بأنها شخصية بسيطة لم تؤذِ أحداً سوى نفسها، على عكس آخرين يفتقدون موهبتها. هذا الظهور المتزامن مع تسجيل العمل الجديد، كشف عن ملامح الأغنية المرتقبة التي تعكف شيرين على إنهاؤها حالياً، في وقت كان فيه الحديث العام يتمحور حول أزماتها الشخصية أكثر من إنتاجها الموسيقي.

التعاون مع الملحن عزيز الشافعي يمنح هذه العودة ثقلاً فنياً مختلفاً، حيث ظهر الشافعي في الفيديو موجهاً رسالة لجمهور شيرين يؤكد فيها اشتياقها لهم. المقاطع المسربة من الكواليس تظهر ملامح العودة التدريجية للنشاط الفني، بعيداً عن القوالب التي حاصرتها مؤخراً. شيرين التي بدت في حالة تركيز داخل الاستوديو، تحاول من خلال «عايزة أشتكي» استعادة بريقها الغنائي الذي غاب وسط ضجيج المشاكل الخاصة، وهو ما وصفه الفخراني بـ «العود الأحمد والمبهج» لصوت يمتلك سحراً ولمعاناً خاصاً في الوجدان الشعبي.

مقالات ذات صلة