ولفرهامبتون يودع البريميرليج إكلينيكياً بعد ثلاثية ليدز وصدمة نيوكاسل
ليدز يكتسح الذئاب بثلاثية وبورنموث يواصل التألق أمام نيوكاسل

ولفرهامبتون انتهى تقريباً. الخسارة القاسية بثلاثية نظيفة أمام ليدز يونايتد في «إيلاند رود» لم تكن مجرد هزيمة عابرة، بل كانت إعلاناً صريحاً بأن فرص الفريق في البقاء داخل أضواء الدوري الإنجليزي الممتاز باتت تحمل رسالة «Access Denied». الفريق قد يهبط رسمياً هذا الأسبوع، بانتظار ما ستسفر عنه نتائج الملاعب الأخرى، وهو مصير يبدو منطقياً لفريق فقد هويته في أحرج توقيت من الموسم.
ليدز لم يمنح ضيوفه أي فرصة للتنفس. جيمس جاستن افتتح التسجيل بضربة مقصية مذهلة بعد ركلة ركنية فشل دفاع «الذئاب» في التعامل معها. لم تمر سوى 86 ثانية، حتى أضاف نوح أوكافور الهدف الثاني وسط ارتباك دفاعي غريب. دفاع ولفرهامبتون كان غائباً تماماً. تاريخياً، الفرق التي تنهار دفاعياً في الأمتار الأخيرة من الموسم نادراً ما تنجو من مقصلة الهبوط، وهو ما يواجهه رجال المدرب غاري أونيل الآن الذين بدوا وكأنهم استسلموا للمصير المحتوم.
في الشوط الثاني، حاول ولفرهامبتون العودة لكن دون جدوى. كارل دارلو، حارس ليدز، تصدى لرأسية لاديسلاف كريتشي ببراعة، فيما أضاع رودريغو غوميز فرصة محققة. حتى عندما هز آدم أرمسترونغ الشباك، ألغى الحكم الهدف بداعي التسلل. المباراة شهدت توقفاً طويلاً بسبب إصابة الحكم المساعد، مما أدى لإضافة 10 دقائق وقت بدل ضائع، استغلها دومينيك كالفيرت ليوين لتعميق الجراح. حصل على ركلة جزاء بعد تدخل من هوغو بوينو، ونفذها بهدوء ليختتم الثلاثية. ليدز الآن يبتعد بفارق 9 نقاط عن توتنهام، وهو الفوز المتتالي الأول لهم طوال الموسم، مما يمنحهم دفعة هائلة قبل نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
على جانب آخر، كان ملعب «سانت جيمس بارك» شاهداً على انكسار جديد لنيوكاسل. الفريق سقط أمام بورنموث بنتيجة 2-1، ليزيد الضغط على إيدي هاو. بورنموث، الذي أعلن هذا الأسبوع رحيل مدربه أندوني إيراولا بنهاية الموسم، يواصل سلسلة مذهلة من 13 مباراة بلا هزيمة. ماركوس تافيرنييه سجل الهدف الأول للضيوف بعد عرضية متقنة من ريان. نيوكاسل حاول العودة، وأشرك برونو غيماريش العائد من الإصابة، وبالفعل نجح ويليام أوسولا في إدراك التعادل، لكن الفرحة لم تدم. إيفانيلسون مرر كرة رأسية لأدريان تروفيرت الذي سددها بقوة محرزاً هدفه الأول مع النادي. نيوكاسل بدأ المباراة بتشكيلة خلت من الصفقات الكبيرة مثل نيك ولتيماد ويوان ويسا، وهو قرار فني قد يفتح أبواب الجدل حول خيارات هاو في ظل تراجع النتائج.









